قال الداعية السلفى محمد سعيد رسلان، إن الإجماع منعقد على وجوب السمع والطاعة للإمام المتغلب والحاكم، وإن ما وقع من الفتن يجعل القول بغير ذلك خروجا حقيقيا على الإمام، وإذا صارت السلطة فى يدى إمام وصار متغلبا فهو ولى الأمر الشرعى، ووجبت له كل حقوق الإمام، فلابد من السمع والطاعة له فى غير معصية.
وأضاف «رسلان» خلال الدرس الأسبوعى فى المسجد الشرقى، بقرية سبك الأحد مركز أشمون أمس الأول، إن من يبث الفتن ويشيعها ويذيعها بين الناس للخروج على الحاكم والإمام المتغلب فهو من «الخوارج»، ويعزز من موقف من يريدون أن ينشروا الفوضى فى البلاد واصفا ذلك بالحماقة ويعتبر دسيسه على أهل السنة.