خطف رضيع بدمنهور لطلب فدية 300 ألف جنيه.. والأمن ينجح في استعادته بعد ساعتين - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 7:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

خطف رضيع بدمنهور لطلب فدية 300 ألف جنيه.. والأمن ينجح في استعادته بعد ساعتين

صورة للطفل بعد عودتة
صورة للطفل بعد عودتة
غادة الدسونسي – خميس البرعي
نشر في: الجمعة 24 مايو 2013 - 9:25 م | آخر تحديث: الجمعة 24 مايو 2013 - 9:25 م

تمكن رجال مباحث البحيرة، مساء أمس الخميس، من إعادة الطفل يوسف مسعد جمعة، سنة ونصف، إلى أحضان أهله، وذلك بعد ساعتين من خطفه، وضبط اثنين من المتهمين بالواقعة، بعد طلبهم فدية 300 ألف جنيه من والد الطفل لإعادته.


كان اللواء محمد حبيب، مدير أمن البحيرة، قد تلقى إخطاراً من المقدم محمد الديب، رئيس مباحث قسم شرطة دمنهور، ببلاغ من مسعد جمعة «46 سنة»، صاحب مزرعة مواشي، باختطاف نجله "يوسف" من سيارته أسفل منزله بدمنهور الجديدة، الساعة الثالثة ظهرا.

 

حيث كانت السيارة تقل الرضيع وشقيقه الأكبر، الذى تركه مع ابن خالته 8سنوات، وصعد لحمل شنطة سفرهما إلى المصيف، ففوجئت الأسرة بصراخ واستغاثة الجيران وأهالي المنطقة، بعد أن شاهدوا سيارة وقفت فجأة وترجل منها شخصان ملثمان بالأقنعة مشهران الأسلحة النارية، وقاما باختطاف الطفل وفرا هاربين.

 

على الفور، أمر اللواء محمد الخليصي، مدير المباحث بتشكيل فريق بحث برئاسة المقدم محمد الديب، رئيس مباحث قسم دمنهور، لسرعة ضبط المتهمين، وقد توصلت جهود فريق البحث إلى أن وراء ارتكاب تلك الواقعة كلا من محمد. م. أ «23 سنة» وشهرته "لولو"، وكان يعمل لدى والد الطفل، ومحمد. أ. ح «19 سنة»، سائق، وأحمد. إ. ز«24 سنه»، وشهرته "تيتو".

 

وتمكن فريق البحث من ضبط المتهم الثاني في أحد الأكمنة بمدينة دمنهور مستقلاً السيارة التي استخدمت في ارتكاب الواقعة، وبتفتيش السيارة عثر بحوزته على سلاح ناري، ومطواة وقناعين.

 

وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة، وأن المتهم الاول كان يعمل في محل الجزارة الذي يملكه والد الرضيع، وهو من خطط للواقعة لطلب فدية 300 ألف جنيه من والده، كما حاول خطف الرضيع من منزله لعلمه بأن أغلب الأوقات لا يوجد في المنزل سوى جدته التي تقوم بتربيته، بعد وفاة والدته عقب ولادته؛ إلا أنه بعد أن راقب المنزل يومين وتنصته على باب الشقة علم بسفر الأسرة فقرر خطفه من السيارة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك