بالصور.. من «بولاق أبو العلا» إلى «الرحاب».. تعددت الأسباب والتمرد واحد - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 4:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

بالصور.. من «بولاق أبو العلا» إلى «الرحاب».. تعددت الأسباب والتمرد واحد

حملة تمرد في بولاق أبو العلا
حملة تمرد في بولاق أبو العلا
رامز صبحي
نشر في: الجمعة 24 مايو 2013 - 2:23 م | آخر تحديث: الجمعة 24 مايو 2013 - 5:38 م

من حي «بولاق أبو العلا» إلى مدينة «الرحاب» بالقاهرة الجديدة، تتعدد الأسباب، لكن التمرد يظل واحدًا، فشباب كل من المنطقتين يحمل استمارات حملة «تمرد»، التي تجمع التوقيعات لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي.


يستوقف شباب «بولاق» و«الرحاب» المارة، ويفاجئون الجالسين على المقاهي، طالبين منهم التوقيع على الاستمارة، ويأتي القبول بدوافع تختلف باختلاف طبيعة ونمط معيشة سكان كل من المنطقتين.

 

غياب «العدالة الاجتماعية» عن «بولاق أبو العلا» 

 

قال أيمن أبو العلا، منسق اللجنة الشعبية لأهالي «بولاق أبو العلا»، إن «تمرد» لاقت استجابة كبيرة بين أهالي المنطقة، فاللجنة الشعبية وحدها استطاعت جمع 3 الآف استمارة غير حركة «6 أبريل»، وشباب أحزاب المصريين الأحرار، والتحالف الشعبي الاشتراكي.

 

وأضاف «أيمن» أن «الناس تتمرد لأن أهداف الثورة لم تتحقق، والعدالة الأجتماعية لا تزال غائبة»، أما عن الاقتصاد فـ«الحال واقف»، مشيرًا إلى أن انقطاع التيار الكهربائي والمياه عن المنطقة أصبح مستمرًّا بشكل ملحوظ، إضافة إلى «البطالة ومحاولات المستثمرين الاستيلاء على أراضينا، وتدني الخدمات الصحية بمستشفى بولاق أبو العلاء»، مؤكدًا أن كل هذه الأسباب تدفع أهالي المنطقة إلى التمرد، ويضاف إليها غلاء الأسعار.

 

وأكد منسق اللجنة الشعبية لأهالي «بولاق أبو العلا»، أن شباب اللجنة في «بولاق» يقسمون أنفسهم مجموعات تنطلق في حواري «الشيخ علي» و«زهر الجمال» والشارع الجديد؛ يحدثون أصحاب الورش والمقاهي وروادها والبائعة الجائلين عن ضرورة التمرد.

 

مدينة «الرحاب» والبحث عن الحرية 

 

على الجانب الآخر، وأمام سلسلة المطاعم بمدينة «الرحاب» بالقاهرة الجديدة، وقف أعضاء «تمرد» بالمدينة، على  أحد مداخل المدينة «البوابة 13»، رافعين الاستمارات لإيقاف السيارات الفارهة بهدف الحصول على توقيعات أصحابها، كما توجه عدد منهم إلى «كافيهات ومولات المدينة» للحصول على توقيعات روادها.

 

قال وسيم محمد، من شباب «الرحاب» إننا «نتمرد لأن اعتقالات الثوار ما زالت مستمرة، ولا تزال الحرية مفقودة في مصر»، بالإضافة إلى التعامل العنيف مع المتظاهرين عند «الاتحادية» من قبل قوات الأمن، و«أنصار الجماعة المشغولة فقط بتمكين قيادتها وأعضائها من الحكم»، بحسب تعبيره.

 

وأضاف «وسيم» أن استجابة سكان «الرحاب» للتوقيع على استمارة الحملة «مرتفعة»، فمن لا يوقع ويستمر في الطريق «يضرب كلاكس» «احتجاجًا على حكم المرشد للبلاد»، على حد قوله.

 

 

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك