سيد الوكيل: سأنزل الميدان من جديد في الذكري الأولى لـ25 يناير - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 5:23 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

سيد الوكيل: الثورات الكبرى ليست فيلما يسعى لنهاية سعيدة

سيد الوكيل: سأنزل الميدان من جديد في الذكري الأولى لـ25 يناير

الكاتب والناقد سيد الوكيل
الكاتب والناقد سيد الوكيل
القاهرة - أ ش أ
نشر في: الأربعاء 25 يناير 2012 - 12:25 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 يناير 2012 - 12:25 م

أكد الكاتب والناقد سيد الوكيل، أن هناك مشوارا بدأناه يوم 25 يناير سنة 2011 ، وعلينا أن نستكمله في 25 يناير 2012 ، وأنه في البدء تكون الثورة ، ثم يكون التغيير، فالثورات الكبري ليست فيلما عربيا يسعى لنهاية سعيدة.

 

وقال الوكيل إن الثورة مراحل وكفاح طويل وثمن يجب أن يدفع ، وتابع قائلا: " أعتقد أننا اليوم بدأنا صراعا مهما لتأكيد مدنية الدولة ، التي تضمن الحريات ؛ حرية الرأي ، حرية التعبير ، حرية الاعتقاد، يوم انعقاد الجلسة الأولي لمجلس الشعب، وافق مسيرة حاشدة للمبدعين والأدباء والفنانين، إنها مواجهة حضارية وإعلان سلمي عن الصمود في وجه أي محاولة لجر مصر إلى الخلف ، هنا يبدأ التغيير ، وهنا تبدأ المسيرة الحقيقية للثورة".

 

وأضاف : " أنا شخصيا مستعد لأربعاء غضب آخر ، لست خائفا ، مهما حدث ، سأكون في الميدان مع أسرتي كالعادة، وسأحمل معي زجاجات الخل والكمامات".

 

وتساءل "هل يجب علينا أن نخاف من جديد، لقد هزمنا الخوف من قبل، وواجهنا أعتي جهاز أمنى في تاريخ مصر، وأظن أن الناس ليست خائفة ، هناك من يريد تخويفهم وبث الرعب في قلوبهم بإطلاق الشائعات والمبالغات الإعلامية".

 

واعتبر أن الإعلام يلعب دورا في تخويف الناس، ولكن الناس كسرت حاجز الخوف من عام ، وفي يوم الأربعاء ، سينزولون من جديد بلا أى رمشة جفن ، الآن عيوننا مفتوحة أكثر وبإمكاننا أن نرى أكثر حتى في الظلام، فلماذا نخاف.

 

ويرى الكاتب والناقد سيد الوكيل أنه ليست لديه توقعات للمستقبل القريب ، منوها إلى أنه يؤمن بأن على شرائح المجتمع أن تدخل في صراع حضاري ، كل بمرجعياته وكل بأفكاره ، وربما بعد سنتين أو ثلاثة ، قد نصل إلى صيغة للتعايش المجتمعي بلا هواجس ولا محاذير، وبكثير من الإيمان ، أن مصر تستحق أن نتعب من أجلها، وأن كل ما فعلناه منذ 25 يناير ، لم يضع سدى.

 

وقال الكاتب سيد الوكيل أذكر أن أحداث كنيسة القديسين في نهاية عام 2010 غمرتني بالغضب، ولكن لم أذهب بخيالي وقتها لدرجة الاعتقاد بأن نظام مبارك متورط فيها، ولكني بطريقة ما شعرت أن النظام ترهل بما يكفي لسقوطه، وأن الأمر لا يحتاج إلى جهد كبير، مجرد هزة وسيسقط .

 

وأضاف: "بهذا الأمل خرجت يوم 25 يناير، وتوجهت إلى نقابة الصحفيين مباشرة وهناك التقيت نفس الوجوه التى كنت أراها في كل تظاهرة، نخبة المثقفين إياها، عندئذ بدأ حماسي يفتر، وقلت لنفسي مستحيل أن يسقط النظام بمثل هذه الوجوه المتعبة، إنها تشبه النظام نفسه ومتعبة مثله، ومع ذلك سرت في التظاهرة كغيري، وبمجرد أن وصلنا إلى ميدان التحرير اتصل بي ابني وقال إنه قادم من ناحية شبرا مع أكثر من 25 ألف متظاهر، وفي نفس اللحظة رأيت آلافا من الشباب يعبرون كوبري قصر النيل في اتجاه الميدان، وبعد ساعة كان الميدان مكتظا بالوجوه الشابة، عندئذ أيقنت أنه حان أوان التغيير".

 

وقال: "أما اللحظة التى هزتني بعنف، فهي لحظة انسحاق قوات الأمن المركزي يوم 28، ورؤيتي لهم وهم ينسحبون في هيستريا الخوف ويطلقون الرصاص على نحو عشوائي، كنت مغمورا بالمياه وانتفض من البرد، وتفوح مني رائحة الخل الذي صبه أحد الشباب على وجهي ليزيل أثر الغاز من عيني الملتهبتين، عندئذ جلست على الرصيف المقابل لمبنى جريدة "الأهرام" وبكيت، وأنا أرقب الآلاف من كل فئات الشعب تمر أمامي وتهتف: الشعب يريد إسقاط النظام".

 

وأضاف "في الذكري الأولى لـ25 يناير، سأنزل الميدان من جديد، ولكن لست مضطرا لأقطع نفس المشوار من البداية، أشعر أنني بدأت مشوارا منذ عام، وأن علي أن أكمله الآن".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك