انتقد رئيس هيئة علماء الصومال الشيخ بشير أحمد صلاد، حركة الشباب المجاهدين، محملاً إياها مسئولية العنف وحملة الإغتيالات التي تشهدها البلاد.
وقال صلاد، في حوار مع قناة "الجزيرة" الفضائية، اليوم الخميس، "إن حركة الشباب لا تستهدف العلماء والسلفيين فحسب، بل تستهدف الشعب بأكمله والرموز القيادية للمجتمع الصومالي سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي أو الديني وحتى زعماء القبائل والعشائر".
كما أكد رئيس هيئة علماء الصومال، أن "حركة الشباب هي التي سنت هذا النوع من الاغتيالات وفتحت هذا الباب"، مشيرا إلى أن الحركة تقوم بتخوين وتكفير العلماء.
وأوضح، "إن الصومال كله يعيش أزمة، والسلفيون جزء منه"، مضيفاً "أن السلفيين استطاعوا المحافظة على مقدرات الأمة ومكتسباتها في مجالات الدعوة والتعليم والاقتصاد".