أعلنت القوى السياسية ببني سويف، اليوم الخميس، عن تلبية دعوى الفريق أول عبد الفتاح السيسي النائب الأول لرئيس الجمهورية وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مشاركتها في مظاهرات غد الجمعة، بالمحافظة وميدان التحرير والاتحادية لتفويض الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب، فيما رفض حزب النور الدعوات، مطالبا المواطنين بعدم الاستجابة لها.
كما نظمت قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالمحافظة عدة اجتماعات مغلقة للاستعداد ليوم غد، للمشاركة في مظاهرات رفض الانقلاب العسكري والإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي.
من جانبه، قال وليد عبدالمنعم، مسؤول حركة «تمرد» بالمحافظة، في تصريحات صحفية، أمس الأربعاء، إنه ستتم الاستجابة لدعوات الفريق أول «السيسي» بالحشد في الميادين رغم ضيق الوقت، وذلك للتخلص من حكم الإخوان، مشيرا إلى أن مسيرات الإخوان القاتلة يجب فضها لتطهير الشوارع من الأسلحة.
وأضاف الدكتور أحمد دراج، عضو الهيئة العليا لحزب الدستور، أن دعوة القائد العام للقوات المسلحة للمصريين بالاحتشاد في الميادين، تعتبر استدعاء لمواجهة الإرهاب، لافتا إلى أن «السيسي يريد أن يقول للشعب نحن معكم، ولكن بأن يعبر المواطنون عن ذلك بالديمقراطية للمشاركة في المسؤولية».
وأكد «دراج» أنه «إذا لم نقاوم الإرهاب الآن من البداية سيستفحل ولن يكون له حلول، حيث إن الإخوان يريدون تحويل مصر إلى سوريا أو ليبيا، ونحن نريدها أن تكون آمنة مستقرة».
وأشار إيهاب خاطر، منسق حركة 6 إبريل ببني سويف، خلال تصريحات، أمس، إلى أن الحركة سوف تلبي دعوة الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع كما استجاب لدعواتنا خلال ثورة 30 يونيو، مضيفا «سننزل للميادين يوم الجمعة القادمة لتفويض الجيش والشرطة في التصدي بقوة لأي عنف أو إرهاب».
وطالب «خاطر» بتطبيق العزل السياسي على القيادات الفاسدة في جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، وتقديم الفاسد منهم للمحاكمة، مثلما حدث منذ أكثر من عامين مع قيادات الحزب الوطني المنحل.
في سياق متصل، أفاد الدكتور شعبان عبدالعليم، أمين حزب النور بالمحافظة، بأن دعوة الفريق أول «السيسي» للشعب للنزول للميادين يوم الجمعة المقبلة لتفويض الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب، ستؤدي لحرب أهلية ومزيد من العنف في الشارع المصري، مناشدا المواطنين بعدم الاستجابة لتلك الدعوات.
من جانب آخر، أوضح مصدر إخواني، أنه سيتم حشد المواطنين للتوجه إلى ميدان رابعة العدوية والنهضة، للمشاركة في المظاهرات المؤيدة للرئيس محمد مرسي.