أكد التيار الشعبي أن دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع للاحتشاد، يوم الجمعة، تؤكد أن الجيش الذي انحاز إلى تطلعات الشعب، يدرك حجم التحديات التي تواجه الوطن، وأن القوات المسلحة ومعها مؤسسات الدولة الأمنية مفوضين بحكم القانون والمسئولية الوطنية في التعامل مع التطرف والإرهاب أيا كان مصدره في حدود القانون وحقوق الإنسان.
وأضاف التيار الشعبي في بيان له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الخميس، أن ثورة مصر تتعرض لمحاولات من الإرهاب والعنف من جماعة فقدت سلطتها بإرادة شعبي تحاول أن تهدد الأمن القومي، وذلك من خلال محاولات لجر مصر إلى مستنقع التفكيك والتفتيت والتقسيم، وقد اتضح مما يجري من عمليات قتل الجنود والمواطنين في سيناء، واستمرار إسالة دماء المصريين في أنحاء مختلفة من محافظات مصر.
واختتم التيار الشعبي بيانه بالتأكيد على أن تلك الدعوة الوطنية المشتركة للاحتشاد الشعبي في الميادين تمثل تعبيرا عن وحدة الشعب وجيشه الوطني في مواجهة خطر الإرهاب والعنف، وتأكيدا من الشعب لجيشه على دوره في حماية أمن وأرواح ودماء كل المصريين دون تمييز ومواجهة أي خطر يهددها وفقا للقانون.
وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة، قد دعا الشعب المصري للاحتشاد والنزول في الميادين في جمعة "لا للإرهاب"، مطالبا بالحصول على تفويض رسمي، وأمر من شعب مصر بالتصدي لأعمال العنف والإرهاب التي شهدتها البلاد خلال الآونة الأخيرة.