أكد رفيق عبد السلام، وزير الخارجية التونسي، أن الحكومة التونسية لا تسعى إلى السيطرة على الإعلام، لكنها تريد تطهيره، لكي لا تتحول وسائل الإعلام إلى منابر معادية للحكومة التي تهيمن عليها الحركة الإسلامية.
وقال عبد السلام، القيادي في حركة النهضة الحاكمة: إن الحكومة ماضية في إبعاد أزلام النظام السابق من الحياة السياسية، ومن مواقع القرار السياسي، وتسعى إلى تطهير الساحة السياسية والإدارية والإعلامية من رموز الفساد، عبر تفكيك هذه المنظومة.
وتحدثت وسائل الإعلام التونسية، خلال الأشهر الأخيرة، عن عدة فضائح، بينها فصل مدير قناة تلفزيونية، وتعيين 9 مدراء جدد في الإذاعات العامة.
وفي مطلع يوليو، أعلنت الهيئة الوطنية التونسية لإصلاح الإعلام والاتصال، إنهاء عملها لعدم قدرتها على أداء مهمتها، متهمة الحكومة باللجوء إلى وسائل رقابة وتضليل.