وائل الدحدوح: عودتي سريعا للكاميرا رسالة وفاء للشهداء من أسرتي

آخر تحديث: الثلاثاء 9 يناير 2024 - 12:23 ص بتوقيت القاهرة

أحمد علاء

عندما أعود سريعا للكاميرا وأحمل الميكروفون بأنني أكون في لحظة وفاء لزوجتي وأبنائي وحفيدي وزميلي سامر أبو دقة

تحدث المراسل وائل الدحدوح، عن مشاعره بعد استشهاد عدد من أفراد أسرته، وأحدثهم ابنه الأكبر حمزة جراء قصف إسرائيلي، وحرصه في كل مرة على العودة سريعا للوقوف أمام الكاميرا واستكمال عمله.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الاثنين: «أشعر عندما أعود سريعا للكاميرا وأحمل الميكروفون بأنني أكون في لحظة وفاء لزوجتي وأبنائي وحفيدي وزميلي سامر أبو دقة».

وأضاف: «لو حزنت لاستسلمت.. لو فكرت لاستسلمت.. لو تعاطفت للحظة مع أي ذكرى تجمعني مع أفراد أسرتي لكانت النتيجة غير تلك التي رآها العالم من وائل الدحدوح».

واستكمل: «الناس ترانا أمام الكاميرا نتعالى أمام الجراح والأحزان لكن بداخلنا براكين من الإنسانية والعاطفة الجياشة والحزن.. كل هذا موجود بداحلنا يتفاعل مثل البراكين لكن مطلوب منّا احتواء هذه البراكين والتعامل معاها وأنْ نستمر على رأس عملنا.. لكن وفقا للمنطق فهذا يعتبر دربا من دروب الجنون».

واستشهد حمزة وائل الدحدوح أمس الأحد، جراء قصف إسرائيلي على سيارة كان يستقلها مع زميله الصحفي مصطفى ثريا في خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وكان وائل الدحدوح فقد زوجته وابنه وابنته وحفيدته في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً نزحوا إليه وسط قطاع غزة في أكتوبر الماضي.

وبعدها بعدة أسابيع أصيب هو نفسه واستشهد زميله المصور سامر أبو دقة بقصف إسرائيلي خلال تغطيتهم لمجريات الحرب بمدينة خانيونس، ليفجع الأحد، باستشهاد نجله الأكبر حمزة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2024 ShoroukNews. All rights reserved