مانشستر سيتي يخشى قاهر ليفربول
آخر تحديث: الجمعة 28 فبراير 2025 - 3:15 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أصبحت آمال مانشستر سيتي، في التتويج بلقب هذا الموسم، تتوقف فقط على كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل زيارة بليموث أرجايل من المستوى الثاني، غدا السبت، في حين يحتاج جاره اليونايتد حامل اللقب، إلى التتويج لإنقاذ موسمه البائس.
ومع خروج ليفربول متصدر البريميرليج، وآرسنال وتشلسي وتوتنهام من المسابقة، أصبح الطريق ممهدا لعملاقي مانشستر، اللذين التقيا في المباراتين النهائيتين في النسختين الأخيرتين، وتبادلا التتويج، باللقب.
وستكون أندية برايتون ونيوكاسل وكريستال بالاس، أبرز العقبات في الطريق إلى المباراة النهائية، المقررة على ملعب ويمبلي في 17 مايو المقبل.
كريستال بالاس - ميلوول
لم يفز بالاس، وصيف المسابقة مرتين (1990 و2016)، بأي لقب كبير حتى الآن، ولكنه يبدو في حالة جيدة وفي الوقت المناسب لبلوغ النهائي الثالث في تاريخه هذا العام.
وفاز رجال المدرب النمساوي أوليفر جلاسنر، بسبع من المباريات التسع الأخيرة في جميع المسابقات، وكان آخرها الفوز الساحق على أستون فيلا 4-1 في منتصف الأسبوع.
وساهمت سلسلة الأهداف الثمانية التي سجلها المهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا، في 9 مباريات مع النسور، على الابتعاد عن المراكز المؤدية الى المستوى الثاني والارتقاء إلى المركز 12 في الدوري.
ويخوضون السبت، مباراة ديربي ضد فريق ميلوول من المستوى الثاني، والذي يحرص على إفساد طموحات منافسيه في جنوب لندن.
مانشستر سيتي - بليموث أرجايل
كان بليموث أرجايل، مفاجأة الدور الرابع، عندما أطاح بضيفه ليفربول، بالفوز عليه 1-0 على ملعبه هوم بارك.
وكانت مكافأة أرجايل، هي رحلة إلى ملعب الاتحاد في مانشستر، وفرصة لتفجير مفاجأة ضخمة أخرى.
وأصبح المدرب ميرون موسليتش، مشهورا على الإنترنت، بعد انتشار مقاطع فيديو لأحاديثه الملهمة عن فريقه بليموث أرجايل، ويتطلع إلى مواجهة مثله الأعلى الإسباني بيب جوارديولا.
قال موسليتش "هذا أعظم شرف في حياتي، أتطلع بشدة لمصافحة جوارديولا، وإخباره بأنه عملاق في رياضتنا ونموذج يحتذى به لكل مدرب في العالم".
نيوكاسل ضد برايتون
يمكن القول أن قمة ثمن النهائي تشهد مواجهة بين نيوكاسل صاحب المركز السادس في الدوري، وبرايتون الثامن، علما بأن الفارق بينهما نقطة واحدة.
ويتطلع نيوكاسل الذي لم يفز بأي لقب كبير منذ 56 عاما، إلى بلوغ مباراة نهائية ثانية هذا الموسم، بعدما ضرب موعدا ضد ليفربول في نهائي كأس الرابطة، في 16 مارس المقبل.
لكن المهمة لن تكون سهلة، في ظل تراجع نتائجه مؤخرا، حيث حقق فوزين في مبارياته الست الاخيرة مقابل 4 هزائم، فضلا عن التألق اللافت لبرايتون.
وفاز برايتون بأربع مباريات متتالية في مختلف المسابقات، بينها 3 في الدوري بعد فترة صعبة في أول موسم له بقيادة مدربه الجديد فابيان هورتسيلر.
وستكون المباراة ثأرية لنيوكاسل، الذي سقط على أرضه أمام برايتون 0-1 على ملعب جيمس بارك في المرحلة الثامنة بالبريميرليج.
ويعول نيوكاسل على مهاجمه الدولي السويدي ألكسندر إيزاك الذي سجل 21 هدفا في مختلف المسابقات، والذي غاب عن الخسارة 0-2 أمام ليفربول، بسبب إصابة في الفخذ.
مانشستر يونايتد ضد فولهام
أنقذ اليونايتد، موسمه الكارثي، الموسم الماضي، بفوزه على مانشستر سيتي في المباراة النهائية للمسابقة ورفع الكأس، لكن قلة من الناس يرون أن رجال المدرب البرتغالي روبن أموريم، سيكررون هذا الإنجاز.
وأظهر الشياطين الحمر، روحا قوية بفوزهم على إبسويتش تاون 3-2، الأربعاء الماضي، على الرغم من البطاقة الحمراء التي حصل عليها المدافع الجديد باتريك دورجو في الشوط الأول، فحققوا فوزهم الثالث فقط في الدوري في 11 مباراة.
ويحتل فولهام، المركز التاسع، بفارق 9 نقاط عن يونايتد في الدوري، لكنه خسر المباراتين بين الفريقين بنتيجة واحدة 1-0 هذا الموسم.
ولا يفكر فولهام في رد الاعتبار لخسارتيه أمام اليونايتد في الدوري فحسب، بل وأيضًا من ربع نهائي كأس الاتحاد المثير للجدل في أولد ترافورد قبل عامين.
وتقدم فولهام بهدف قبل 15 دقيقة من نهاية المباراة، قبل أن يتم طرد قائده المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش والبرازيلي ويليان ومدربه البرتغالي ماركو سيلفا، بعد لمسة يد على خط المرمى لويليان.
وفاز اليونايتد 3-1، وتلقى ميتروفيتش عقوبة الإيقاف لمدة 8 مباريات، بسبب دفعه الحكم كريس كافاناج.