ألغت الحكومة الإسرائيلية خطة إدخال عمال دروز من جنوب سوريا إلى مستوطنات الجولان المحتل، رغم الاستعدادات المتقدمة لتنفيذها.
وكان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد طرح الخطة لتعزيز العلاقات الأمنية، لكن خلافات مع القيادة العسكرية أدت إلى إلغائها. كما أيد وزير الداخلية موشيه أربيل موقف الجيش ورفض منح التصاريح اللازمة، بحسب وكالة معا الفلسطينية.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، اليوم الأربعاء، أن خطة كاتس كانت تسعى إلى أن تكون "جسرا" بين إسرائيل والسكان السوريين في البلدات التي تبعد 5 – 10 كيلومترات في عمق جنوب سورية، "من أجل تعزيز العلاقة معهم لخدمة احتياجات أمنية" إسرائيلية.
وأشارت "كان" إلى أن رؤساء الطائفة الدرزية في إسرائيل رحبوا بخطة كاتس، وساعدوا من خلال إجراء اتصالات من أجل تنفيذ الخطة، وأن "الجيش الإسرائيلي أجرى استعدادات للمساعدة في العبور والحراسة، لكن بإيعاز من المستوى السياسي الإسرائيلي تقرر في اللحظة الأخيرة عدم إخراج الخطة إلى حيز التنفيذ".