أفادت هيئة البث الإسرائيلية بوجود تحريات بشأن قيام شخصين مرموقين في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالحصول على مواد حساسة تخص ضابطا رفيعا.
وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن "المواد استُخرجت من كاميرات مراقبة ويُتحرى إن كان الهدف هو ممارسة ديوان نتنياهو ضغطا عبرها"، بحسب ما نقلته شبكة الجزيرة الإخبارية.
وأشارت إلى أن هناك "شكوك بعلاقة بين حصول ديوان نتنياهو على صور تخص ضابطا رفيعا وقضية سرقة مواد عسكرية سرية".
في المقابل، نفى مكتب نتنياهو الحصول على مواد تخص ضابطا رفيعا ووصفها بالافتراء على رئاسة الوزراء.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أعلنت قبل أيام عن تمديد اعتقال إيلي فيلدشتاين، المشتبه فيه الرئيسي بقضية تسريب الوثائق في مكتب نتنياهو، حتى الأحد المقبل.
وبرز اسم فيلدشتاين - وهو متحدث باسم نتنياهو- من قبل قاض، يوم الأحد، باعتباره المشتبه به الرئيسي في القضية، وأن نتنياهو غير مشتبه به فيها.
ويخضع 5 إسرائيليين للتحقيق -بينهم 4 عسكريين، أحدهم ضابط- بتهمة تسريب وثائق منسوبة لرئيس المكتب السياسي في حركة حماس يحيى السنوار إلى وسائل إعلام أجنبية.