تتنافس شركات مقاولات محلية على الفوز بإحدى المناقصتين التى طرحتها شركة روس اتوم الروسية للمشاركة فى تنفيذ مشروع الضبعة النووى.
قال مسئول حكومى بإحدى الشركات المتنافسة لـ«مال وأعمال ــ الشروق» إن حجم أعمال المناقصة الواحدة يبلغ 30 مليون دولار احداهما لمدة عام والاخرى 10 أعوام، وتلقت الشركة الروسية عروضا من شركات مقاولات تعمل بالسوق المصرية للمشاركة فى المشروع كمقاول محلى.
وتتعلق المناقصتان بتنفيذ مشروعات خدمية وتجهيزات ومرافق لموقع المشروع تمهيدا للبدء فى تنفيذ الشق المتعلق بالطاقة النووية والمتوقع فى الربع الاول من عام 2020.
وتقوم الشركة الروسية عن طريق احد الاستشاريين بدراسة مدى مطابقة السولار والمازوت المصرى لنظيرهم الأمريكى والروسى، بالاضافة إلى مطابقة مواد البناء التى سوف تستخدمها شركة روس اتوم مع المواصفات الروسية فى المحطات النووية وهى (الزلط / الرمل / الحديد /الاسمنت) الموجودة بالسوق المصرية، بجانب أى مواد اخرى تستخدم فى إنشاء المحطة النووية.
ووقعت مصر وروسيا اتفاقا فى ديسمبر 2017، لبدء العمل فى تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، وذلك أثناء اجتماع بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره الروسى فلاديمير بوتين،
وقالت شركة روس ــ أتوم النووية الروسية، إن محطة الطاقة التى ستبنيها فى مصر ستتكلف ما يصل إلى 26 مليار دولار
ويقام المشروع على مساحة 56 كيلومترا مربعا ويضم 4 مفاعلات بإجمالى قدرات 4800 ميجاوات، وستقوم روسيا بتمويله بقرض يبلغ ٢٥ مليار دولار، بفترات سداد تصل إلى 35 عاما، منها 12 سنة فترة سماح، على أن يتم دفع قيمة القرض على مدى 22 سنة.