عراقجي: مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب - بوابة الشروق
الأحد 25 أكتوبر 2026 7:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

عراقجي: مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

وكالات
نشر في: الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:27 ص | آخر تحديث: الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:27 ص

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق قبل الحرب، مشددًا على ضرورة تولي دول المنطقة مسئولية أمنها، بعيدًا عن التدخلات الأجنبية.

وبحسب ما نشرته وكالة «مهر»، قال عراقجي، في كلمة ألقاها اليوم الأحد، إن إيران مستعدة للعمل مع دول المنطقة لبناء منظومة أمنية مشتركة، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار يتطلب التزام دول المنطقة بالسلام، وتعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف للحد من سوء الفهم.

وأضاف أن الحروب التي شهدتها المنطقة خلال العام الماضي أحدثت تحولات جوهرية في أوضاعها، وأدت إلى زعزعة الهياكل القائمة، مشيرًا إلى أن الوجود العسكري الأجنبي لم يحقق الأمن، بل أسهم في زيادة التوترات وانعدام الاستقرار.

واتهم عراقجي، إسرائيل بإشعال الصراعات في المنطقة، منوهًا أن تجارب الحرب الأخيرة تستدعي «إعادة النظر في الترتيبات الأمنية القائمة»، والاتجاه نحو تعزيز قدرة دول المنطقة على ضمان أمنها، دون الاعتماد على القوات الأجنبية.

وأشار إلى أن هذه القوات لم تتمكن، وفق تقديره، من توفير الحماية لإسرائيل أو للدول المضيفة لها أو لنفسها، مجددًا تمسك طهران بموقفها الداعي إلى تولي دول المنطقة مسئولية أمنها.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على ترابط الأزمات الإقليمية، نافيًا إمكانية استمرار الحرب والصراع في منطقة وتوقع تحقيق السلام في منطقة أخرى.

وأوضح أن طهران أكدت للوسطاء ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة أحدثت «تغييرات جوهرية» لن تعود المنطقة بعدها إلى ما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار الذي استمر أربعين يومًا.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، ذكر عراقجي أن إيران وسلطنة عُمان لم تضعا، على مدى عقود، عوائق أمام حركة العبور، بل عملتا على تعزيز أمن المضيق وحماية البيئة، إلا أن الحرب الأخيرة غيّرت المعطيات، مؤكدًا أن إدارة المضيق لن تعود إلى سابق عهدها.

واختتم عراقجي بالتأكيد على استعداد إيران للتعاون مع جميع دول المنطقة للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن منظومة الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن بناء هذه المنظومة بما يحقق المصالح المشتركة يتطلب مشاركة دول المنطقة وتنسيق جهودها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك