أبو الغيط: العلاقات المصرية الإماراتية نموذجا باهرا لاستدامة الصداقة بلا انقطاع - بوابة الشروق
الخميس 3 أكتوبر 2024 12:17 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

أبو الغيط: العلاقات المصرية الإماراتية نموذجا باهرا لاستدامة الصداقة بلا انقطاع

ليلى محمد
نشر في: الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 2:20 م | آخر تحديث: الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 2:20 م

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن العلاقات المصرية الإماراتية تعد نموذجاً باهراً لاستدامة الصداقة بلا انقطاع، وتواصل العطاء المتبادل بغيرِ حدود.

وأضاف أبو الغيط، خلال كلمة له بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاما من العلاقات المصرية الإماراتية: "نحن نتحدث اليوم عن العلاقات العربية-العربية.. ليس من باب الانتقاد أو التباكي كما يجري هذا الحديث عادة.. ولكن من زاوية الإمكانية الكبيرة التي تنطوي عليها هذه العلاقات في ضوء نموذج مبهر.. نحتفي به اليوم ونُقدره ونُعرب عن سعادتنا به.. لعلاقات ممتدة بين دولتين عربيتين.. جمعتهما روابط شديدة الخصوصية والتميز لخمسة عقود متواصلة".

وأشار إلى نموذج العلاقات بين مصر والإمارات بما يعكسه من تكامل في الجوانب المختلفة، السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية يُمثل وبكل الصدق مثالاً نطمح إليه، ونتطلع له، لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين دولنا العربية وللإمكانيات الكبيرة التي يُمكن إطلاقها، والطاقات التي يُمكن تفجيرها والاستفادة منها إذا أُديرت العلاقات بين دولنا على نحو صحيح، وبرؤية استراتيجية تكاملية.

وأكد أن الجامعة العربية هي الرابح الأول من أية علاقات بينية طيبة بين دولها الأعضاء سواء في أي إطار ثنائي أو متعدد فيما بين الدول العربية وبعضها البعض، متابعا: "لستُ من أنصار أن الرابطة العربية يتعين أن تتمثل في الجامعة وحدها دون غيرها وإنما أعتبر الجامعة مظلة كبرى شاملة تضم تحتها كل أشكال التعاون والتنسيق بين الدول العربية وتكتسب الجامعة قوة وحيوية من جميع التجمعات العربية، ومختلف أشكال التعاون بين الدول الأعضاء".

وقال أبو الغيط: "كأمين عام للجامعة- أحث الدول العربية دوماً على أن تجعل العلاقات بينها. سبيلاً وطريقاً، إلى التكامل العربي بمعناه الشامل.. فالغاية من الجامعة العربية هي أن يتخذ التعاون والتنسيق بين الدول شكلاً مؤسسياً، وطابعاً مستديماً وممنهجاً وشاملاً".

وأضاف: "نحن نتحدث اليوم عن دولتين لهما إسهام بارز، وحضور مهم في عمل الجامعة العربية على كل الأصعدة، فمصر والإمارات من الدول الحريصة على العمل العربي المشترك بمعناه الجماعي وكل منهما تُكرس جزءاً معتبراً من تحركاتها ونشاطها الدبلوماسي للعمل العربي في إطار الجامعة".

ومضى قائلا: "ما نتابعه جميعاً من تطورات عالمية متسارعة.. وتفاعلات شديدة السيولة والتحول تنطوي على أزمات متلاحقة وغير مسبوقة في حدتها وتواترها.. وفي خضم هذه الأزمات تزداد حدة الاستقطاب في النظام الدولي، كما يتصاعد الاتجاه إلى التكتل والتصلب في المواقف".

وأكد: "تلك الأوضاع كلها تفرض علينا، من وجهة نظري، المزيد من التنسيق والعمل المشترك.. ففي عالم يزداد ميلاً للاستقطاب والمواقف الحدية، تشتد الحاجة إلى المواقف الجماعية وإلى التكتل وتوحيد المواقف".

وأضاف: "أتمنى مخلصاً أن تكون القمة العربية، التي تنعقد في الجزائر بعد أيام بإذن الله، فاتحةً لهذا النهج في العلاقات العربية، وتكون قمةً للمِّ الشمل وجمع الإخوة تحت سقف واحد.. من أجل توحيد كلمتهم ورؤيتهم دفاعاً عن المصالح العربية ومستقبل الشعوب العربية في عالم تتعقد مشاكله، وتتوالى أزماته".

وأكد على ما كشفته تجربة السنوات الماضية عن أن العرب هم الملجأ الأخير لإخوانهم العرب في وقت الأزمة وزمن الشدة، مشيرا لما تتعرض له الكثير من دول منطقتنا من أزمات خطيرة تُهدد وجودها ذاته في بعض الحالات ليظل العمل العربي المشترك سبيلاً لا بديل عنه للتعامل مع هذه الأزمات في داخل البيت العربي وبعيداً عن تدخلات الآخرين وأجنداتهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك