أثنى الإعلامي مصطفى بكري، على موقف الشعب المصري العظيم، الذي أظهر تضامنًا كبيرًا مع الدولة المصرية وقيادتها السياسة في رفض كل مخططات التهجير، والوقف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق للحفاظ على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.
واستشهد خلال حلقة برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر شاشة «صدى البلد» مساء الخميس، برأي الشارع المصري، قائلا: «انزل إلى الشارع وشوف الناس.. الناس نسيت كل شيء والتفتت حول بلدها وحول الرئيس، شعبية الرئيس وصلت إلى السماء؛ لأنه عبر عن الناس، وتكلم بقوة وحسم، وأخذ القرار السليم».
وأضاف أن «الرئيس السيسي، هو أول رئيس يقول لترامب؛ لا»، موضحا أن المصريين أينما يذهبون يشيدون بموقف القيادة الوطني برفض مقابلة الرئيس الأمريكي ترامب طالما أن جدول الأعمال يتضمن مناقشة قضية التهجير.
وشدد أن الرئيس السيسي لا يتخلى عن الثوابت، مؤكدا أن « ضميره لا يقبل ذلك، ولا الشعب المصري يقبل بذلك».
وأشار إلى أن الرئيس السيسي معروف بأنه «رجل الأزمات الذي يواجه بكل قوة»، مستذكرًا الأزمات الخطيرة التي مرت بها المنطقة وكشفت عن شخصية الرئيس السيسي كرجل قوي يعرف معنى الأمن القومي والقضية الفلسطينية، والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.