أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمس الخميس، إلغاء تأشيرات أكثر من 300 ممن وصفهم بـ"المخبولين"، في إطار مكافحته الحراك المناهض لإسرائيل في الجامعات الأمريكية.
وسئل روبيو، خلال زيارة إلى غويانا، عن مدى صحة تقارير تفيد بأنّ وزارته ألغت تأشيرات 300 شخص، ليقول: "ربّما أكثر من 300 تأشيرة حتى الآن. نفعل ذلك كلّ يوم كلّما صادفتُ أحد هؤلاء المخبولين"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف روبيو: "في مرحلة ما، آمل أن نبلغ النهاية لأنّنا سنتخلّص منهم".
وخلال حملته للانتخابات الرئاسية، هاجم ترامب بشدة الاحتجاجات التي جرت في العديد من الجامعات الأمريكية على القصف الإسرائيلي لقطاع غزة، وانتقد كذلك أيضا حجم الدعم الذي قدّمته إدارة سلفه جو بايدن لإسرائيل.
ودون الإشارة مباشرة لقضية الطالبة التركية في جامعة تافتس التي ألقي القبض عليها، قال روبيو: "إذا أخبرتَنا أنّ سبب مجيئك إلى الولايات المتحدة هو ليس فقط لأنك تريد كتابة مقالات رأي، بل لأنك تريد المشاركة في حركات تنطوي على تخريب للجامعات ومضايقة للطلاب، والاستيلاء على المباني، وخلق اضطرابات، فنحن لن نمنحك تأشيرة".
وأضاف: "إذا كذبتَ علينا وحصلتَ على تأشيرة ثم دخلت إلى الولايات المتحدة وشاركت بهذه التأشيرة في هذا النوع من النشاط، فسنلغي تأشيرتك".
وأوقفت السلطات الأمريكية طالبة دكتوراه تركية وأودعتها الحبس الاحتياطي، في أحدث مثال على الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس دونالد ترامب لخنق الحركة المؤيّدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية.
وبحسب وثيقة قضائية، اطّلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، يوم الأربعاء، أوقفت وزارة الداخلية، يوم الثلاثاء، الطالبة التركية روميسا أوزتورك التي تقدّمت من جهتها بالتماس قضائي تستوضح فيه الأساس القانوني لتوقيفها.
وفي مارس، شاركت الطالبة في كتابة مقال في الصحيفة الجامعية انتقدت فيه طريقة تعامل الجامعة مع حركة الاحتجاج ضد الحرب الإسرائيلية على غزة.