ينسى الكثيرون أننا لسنا الوحيدين الذي يعانون من ظروف المناخ والتقلبات الجوية القاسية، فالحيوانات أيضًا تعاني.
ووفقًا لدراسة نشرت على موقع الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن تغير المناخ يمكن أن يتسبب في انقراض ثلث جميع الحيوانات البرية بحلول عام 2070، إذ تلعب أنماط الطقس القاسية والتغيرات في النظم البيئية الهشة دورًا في انقراض الحيوانات.
وهنا نلقي نظرة عن أبرز الحيوانات المهددة بالانقراض نتيجة التغيرات المناخية.
1- الغوريلا الجبلية
ذكرت الأمم المتحدة أنه لم يتبق سوى نحو 1000 غوريلا جبلية في البرية، لأن تغير المناخ هو السبب الرئيسي لتدمير الموائل أو المواطن الطبيعية.
تعيش الغوريلا الجبلية في موائل بدون فترات طويلة من المطر، مما يعني أنها تحتاج إلى السفر لمكان آخر للحصول على الطعام، وهو ما قد يعرضها لخطر أن تصبح أهدافًا للصيد غير المشروع.
2- المرجان
منذ عام 2005، فقدت منطقة البحر الكاريبي 50% من شعبها المرجانية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ارتفاع درجات حرارة البحر وحوادث التبييض الجماعي التي قتلت الشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم.
في 2017، ذكرت الحكومة اليابانية أن ما يقرب من ثلاثة أرباع أكبر شعابها المرجانية قد نفقت، وألقت باللوم على ارتفاع درجات حرارة البحر الناجم عن الاحتباس الحراري.
وتوقع باحثون في الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، أنه بحلول عام 2050، ستتأثر أكثر من 98% من الشعاب المرجانية حول العالم بـ"الإجهاد الحراري على مستوى التبييض" كل سنة، وخلصوا إلى أن الشعاب المرجانية، بما في ذلك الحاجز المرجاني العظيم، لن تنجو من مثل هذه التغيرات.
3- نمر البنغال
مثل الغوريلا الجبلية، فإن نمور البنغال مرعضة للصيد غير المشروع عندم يتم تدمير موطنها، وأفادت منظمة World Land Trust بأن هناك أقل من 2000 نمر بنغالي متبقية في البرية لأن البشر يصطادونها.
كما أظهرت دراسة أخرى أن تغير المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر يمكن أن يقضي على موائل نمور البنغال في غضون 50 عامًا.
4- الفراشات الملكية
تسافر الفراشات الملكية بين 2000 إلى 3000 ميل كل عام، لأنها تعتمد على النباتات المحلية مثل الصقلاب كمصدر للغذاء أثناء رحلاتها، ومع ذلك فإن تغير المناخ يؤثر على الفراشات من خلال التسبب في تقلبات الطقس المتطرفة والتشويش على أنماط سفرها العادية.
كما أن قطع الأشجار وحرقها، وإطلاق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، تلحق الضرر بموائل الفراشات، وتقلل من أعدادها.
5- السلحفاة البحرية الخضراء
يمكن أن تعيش هذه السلاحف لأكثر من 100 عام، ومع ذلك، فإن الزيادة في درجات حرارة المياه قد عرّضت السلاحف البحرية الخضراء للخطر، وأفادت وكالة ناسا بأن التيارات الأكثر دفئًا يمكن أن تدفع السلاحف البحرية إلى مناطق جديدة بها مفترسات محتملة.
كما أن الملوثات النفطية في مياه البحر قد تضر السلاحف البحرية أثناء موسم التزواج.
6- الدب القطبي
تعتمد الدببة القطبية على القمم الجليدية من أجل البقاء، ومع ارتفاع درجة حرارة المناخ يختفي موطن الدب القطبي، ويصبح بدون مكان آمن للعيش فيه، وذكرت منظمة الدببة القطبية الدولية أن المياه الأكثر دفئًا تحمل أيضًا التلوث إلى موائل الدببة القطبية، مما يعرضها للخطر.
7- بطريق آديلي
هو من أكثر أنواع البطاريق شيوعاً في القطب الجنوبي، ومثل الدببة القطبية، حينما ترتفع درجات الحرارة تفقد هذه الطيور موائلها وتتعرض للاختفاء.
8- الفهد
يوجد نوعين من مجموعات الفهود المتبقية: الإفريقي والآسيوي. ووفقًا لـ"ناشيونال جيوجرافيك"، هناك أقل من 8000 فهد إفريقي ولم يتبق سوى نحو 50 فهدًا آسيويًا في العالم. ومع تغير المناخ وموجات جفاف شديدة، فإن موائل الفهود معرضة للانهيار، ما قد يجعل الفهود تكافح للتكاثر في بيئات جديدة وهذا سبب آخر لتناقص أعدادها.
9- كاريبو أو الرنة الكندي
هذا النوع من الأيليات مهدد بالانقراض في أمريكا الشمالية، إذ تؤدي إزالة الغابات إلى تقليل مواطن الكاريبو.
10- الأفيال الآسيوية
تتسبب تجزئة وتقطيع موائل الأفيال في فقدان قطعان الأفيال بعضها البعض؛ لذلك تصبح المجموعات الأصغر عرضة للصيد غير المشروع وتغير المناخ.