انخفض مؤشر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" لأسعار السكر بنسبة 1.6% في مارس الماضي، رغم هطول أمطار كثيفة في البرازيل، والتي هاجمها الجفاف منذ أشهر طويلة، ما أثر سلبا في إنتاجية قصب السكر، والبرازيل ثاني أكبر دولة مصدرة لهذه السلعة عالميا بعد الهند، التي حدت من الانخفاض بسبب مخاوف من ضعف المحصول لديها.
وكان هبوط أسعار السكر مدفوعًا بشكل رئيسي بمؤشرات ضعف الطلب العالمي، وأسهم هطول الأمطار الأخير في مناطق زراعة قصب السكر الرئيسية جنوب البرازيل في هذا الانخفاض، بينما حدّ تدهور آفاق الإنتاج في الهند واستمرار المخاوف بشأن التوقعات العامة للمحصول في البرازيل من انخفاض الأسعار.