بينت لجنة الفتوى الرئيسة بمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، فضل صوم عرفة الموافق التاسع من شهر ذي الحجة، غدًا الثلاثاء.
وقالت اللجنة، إن الفقهاء اتفقوا على استحباب صوم يوم عرفة – وهو اليوم التاسع من ذي الحجة - إلا للحاج لما ثبت عن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: سئل رسول الله -صل الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال: "يكفر السنة الماضية والباقية"، أخرجه مسلم, وفي الحديث: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة».
وتابعت اللجنة عبر صفحة المجمع الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "وفي معنى تكفير السنة الماضية والمستقبلة: قال بعض الفقهاء: إن الله سبحانه يغفر للصائم ذنوب سنتين وقال آخرون: يغفر له ذنوب السنة الماضية، ويعصمه عن الذنوب في السنة المستقبلة".
وأضافت: "أما فيما يغفر من الذنوب بصيام يوم عرفة فقال جمهور الفقهاء: المراد صغائر الذنوب دون الكبائر؛ لقوله صل الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس والجمعة إِلى الجمعة ورمضان إِلى رمضان مكفرات ما بينهن من الذنوب إِذا اجتنب الكبائر" أخرجه مسلم (1 / 209) من حديث أبي هريرة، وقال آخرون: إن هذا لفظ عام وفضل الله واسع لا يحجر فيرجى أن يغفر الله له ذنوبه صغيرها وكبيرها.
وأكدت أنه يستحب الإكثار من الأعمال الصالحات في هذا اليوم، مستدلة بقول رسول الله -صل الله عليه وسلم-: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟، قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء. رواه البخاري.