وزارة التضامن توضح حقيقة الفيديو المتداول حول خريجي دور الرعاية ببورسعيد - بوابة الشروق
الجمعة 4 أبريل 2025 12:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

وزارة التضامن توضح حقيقة الفيديو المتداول حول خريجي دور الرعاية ببورسعيد

آية عامر
نشر في: الخميس 3 أبريل 2025 - 6:49 م | آخر تحديث: الخميس 3 أبريل 2025 - 6:49 م

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي، أن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يتضمن استغاثة مجموعة من خريجي دور الرعاية بمحافظة بورسعيد، يتعلق بتسعة من الأبناء الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و24 عامًا.

وأوضحت الوزارة، أن هؤلاء الشباب غادروا الدار بإرادتهم بعد حصولهم على جميع مستحقاتهم المالية، كما قامت الدار بمساعدتهم في استئجار مسكن عبر دفع المقدم وثلاثة أشهر من الإيجار. إلا أنهم واجهوا مشكلات مع صاحب العقار، ما أدى إلى انتقالهم لمسكن آخر.

وفيما يتعلق بتوفير وحدات سكنية لهم، أشارت الوزارة إلى أنها تعاقدت على شراء 9 وحدات سكنية ضمن مشروع الإسكان المخصص لخريجي دور الرعاية، حيث تم تخصيص الوحدات بالفعل في مدينة بورفؤاد – بورسعيد، ويجري العمل على استلامها. إلا أن الأبناء المذكورين في الفيديو غير مدرجين ضمن المرحلة الأولى من المشروع، وإنما تم إدراجهم في المرحلة الثانية التي يجري حاليًا شراء وحداتها.

أما بشأن الشاب الذي ذُكر في الفيديو أنه كان مسجونًا، فقد أفادت الوزارة بأنه غادر الدار عام 2023 بعد حصوله على مستحقاته المالية، لكنه تورط في قضية اتجار بالمخدرات، مما أدى إلى حبسه في مايو 2023، ثم الإفراج عنه في يناير 2024، قبل أن يتم حبسه مرة أخرى لنفس التهمة، حيث أُفرج عنه بكفالة في مارس 2025، وهو ما يجعله غير مستوفٍ لشروط الحصول على وحدة سكنية مخصصة لخريجي دور الرعاية.

كما علّقت الوزارة، على الشخص الذي تحدث في الفيديو مدعيًا أنه يتابع الأبناء منذ صغرهم، موضحة أنه كان قد كفل أحد الأبناء ضمن نظام الأسر البديلة، لكنه أعاده إلى الدار عند بلوغه 12 عامًا بعد أن أنجب أطفالًا بيولوجيين.

وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أنها تتابع باستمرار جميع أبناء دور الرعاية في مختلف مراحلهم العمرية، وتحرص على تحقيق المصلحة الفضلى لهم، حيث تم حتى الآن تسليم 864 وحدة سكنية لخريجي دور الرعاية ضمن المرحلة الأولى من المشروع، مع استمرار الجهود لتوفير المزيد من الوحدات لهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك