وجه اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بضرورة متابعة كل الحدائق والمتنزهات العامة بالمحافظة خلال أيام العيد، وذلك لضمان تقديم خدمات متميزة للمواطنين واستمتاعهم بأجواء العيد، والتأكد من توافر كل الخدمات الضرورية بما يتضمن نظافة البيئة المحيطة، وتوفير المرافق الصحية، وتسهيل حركة المواطنين داخل هذه الأماكن، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن والسلامة في تلك المواقع.
وأوضح محافظ أسيوط، أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو تيج برئاسة محمد حسن عبد الكريم رئيس المركز، نظمت زيارة ميدانية لمتابعة حديقة ناصر العامة، حيث شهدت الحديقة توافد العديد من المواطنين من مختلف الأعمار للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية، والأنشطة المتنوعة التي تم تنظيمها.
وتابع رئيس المركز جودة الخدمات المقدمة في الحديقة، وتوفير كل سبل الراحة للزوار، بالإضافة إلى وجود فرق عمل من موظفي الوحدة المحلية وهم أحمد حربي مدير الحديقة ومؤمن جابر مدير الإشغالات لضمان استمرار العمل بكفاءة عالية طوال أيام العيد، بالإضافة إلى توفير سيارات الخدمات مثل الإطفاء والإسعاف بشكل دائم تحسباً لأي طارئ.
وأشار المحافظ، إلى استمرار الجهود المبذولة من كل الأجهزة التنفيذية لضمان تقديم أفضل خدمة للمواطنين، موضحاً أن جميع المرافق والمتنزهات العامة ستظل مفتوحة خلال العيد لاستقبال المواطنين مع ضمان توفير بيئة آمنة ونظيفة للاستمتاع بالعيد في جو من البهجة والفرح.
كما وجه المحافظ، بضرورة متابعة سير العمل في المنشآت الطبية، وضمان توافر جميع الخدمات الصحية والطبية خلال عطلة العيد لتلبية احتياجات المواطنين.
وأوضح محافظ أسيوط، أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة ساحل سليم برئاسة عبداللطيف عبدالمنعم رئيس المركز، تابعت المرافق الخدمية، حيث تم المرور على مستشفى ساحل سليم لمتابعة سير العمل والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين خلال أيام العيد، بمشاركة علي عطا نائب رئيس المركز وأحمد ماهر رئيس الوحدة المحلية بالشامية وجمال سيد رئيس الوحدة المحلية بالعونة، حيث تم التأكد من جاهزية الفرق الطبية والمستلزمات الطبية في المستشفى؛ لتوفير الرعاية الصحية المطلوبة.
كما جرى الاطمئنان على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية في كافة أقسام المستشفى، بما في ذلك قسم الطوارئ والعناية المركزة، والتأكد من توافر جميع الأجهزة الطبية اللازمة لتقديم الرعاية الصحية لجميع المرضى في أيام العيد.
وكانت محافظة أسيوط، أعلنت عن رفع درجة الاستعداد القصوى في كل القطاعات الخدمية خلال أيام العيد، مع توفير جميع الخدمات الضرورية للمواطنين، سواء في المستشفيات أو المرافق العامة الأخرى.