تساءل السفير رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي، عما إذا كان المجتمع الدولي يملك «الجرأة والشجاعة» لإرسال الصحفيين إلى أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية كافة؛ «ليوثقوا ما يحدث بالفعل بحق الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها».
وقال خلال كلمته أمام مجلس الأمن: «أرسلوا الصحافيين.. لماذا لا نرسل الصحفيين لتوثيق ما يحدث والتصدي للأنباء المضللة؟».
وحث أعضاء مجلس الأمن على ضم أصواتهم لهذه المطالبات والاستجابة للدعوة التي أطلقها المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني؛ للسماح للصحفيين من كافة وسائل الإعلام بتوثيق ما يجري حقا في قطاع غزة.
ونقل السفير رياض منصور، تساؤلات الشعب الفلسطيني قائلا: «متى ستنتهي سياسة الإفلات من العقاب؟ ومتى ستكون لحياتهم قيمة تكفي لاتخاذ رد فعل مناسب، لا ينظر إلينا أي أحد وكأنكم ترغبون أن ترسخوا رسالة في أذهانهم بأن عالمنا والمجتمع الدولي تخلوا عنهم».
وخاطب مجلس الأمن، قائلا: «أنتم تطالعون صورهم وحياتهم التي ضاعت، ودماءهم ودموعهم ورفاتهم، كلها صور تحرككم، لكن الشيء الأكثر أهمية ليس فقط تحريك المشاعر، ولكن تحريك الخطوات واتخاذ إجراءات لتتصرفوا وتوقفوا هذه المأساة من قتل الفلسطينيين ووقف إطلاق النار».
وطالب بالضغط على الاحتلال لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى في يناير الماضي قبيل أيام من تنصيب الرئيس الأمريكي ترامب بوساطة مصرية قطرية أمريكية.