وضعت إدارة متحف شرم الشيخ "برقع السيدة البدوية" على قائمة العرض المتحفي خلال شهر أبريل الجاري، وذلك ضمن احتفال المتحف بيوم التراث العالمي، الذي حدده المجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية " ICOMOS" يوم 18 أبريل من كل عام، ليكون اليوم العالمي للتراث بهدف مضاعفة الجهود لحماية التراث العالمي.
قال محمد حسنين، مدير المتحف، إن إدارة المتحف تحرص على إلقاء الضوء على المناسبات العالمية والمحلية، وربطها بالتاريخ التراثي في مصر، من خلال التعريف بالموروثات المادية كالقطع والمباني الأثرية، والمعنوية كالعادات والتقاليد التي تربطنا بأسلافنا، وتجسد قيم ثقافية وحضارية، وتعكس البيئة الاقتصادية والاجتماعية التي عاشها القدماء.
وأوضح مدير المتحف في تصريح اليوم، أنه جرى إلقاء الضوء على العادات التراثية للقبائل البدوية، خاصة أن سيناء تضم أحد مواقع التراث العالمي، ألا وهو دير سانت كاترين، والعديد من القبائل التي لها عاداتها وتقاليدها المتفردة، وخاصةً الثوب السيناوي الذي يعد "برقع السيدة البدوية" جزء منه، لذا جرى إختياره ليكون على قائمة العرض المتحفي خلال شهر أبريل الجاري.
أضاف أن "برقع السيدة البدوية" يعد في التراث بطاقة التعريف بقبيلة المرأة، وحالتها الاجتماعية ومخزون ثروتها، ويتكون البرقع عادةً من قطعة قماش رئيسية مطرزة بخيوط مختلفة الألوان، ويُشد من أسفل الذقن، ويتدلى منها قطعة أخري من القماش تُزينها العملات المعدنية.
وأشار إلى أن البرقع التراثي الذي جرى عرضه بالمتحف يتكون من الجبهة وهي قطعة قماش يتم تطريزها وتُثبت حول الرأس، والرشرش وهو عملات تُثبت في الجبهة، والشكة عبارة عن عملات فضية كثيفة على الحافة السفلية للبرقع، والشروش الذي يعد خيوط بها خرز مختلف الألوان والأحجام ويوجد في نهاية كل شرش قطعة من الذهب، والمعماري الذي يعد سلاسل من الفضة أو المعدن تُثبت في أعلى البرقع، وأخيرًا السبلة وهي قطع من العملات الذهبية في منتصف البرقع.
وأكد أن السائحين يعجبون بمثل هذه القطع الأثرية، ويكون لديهم الفضول في معرفة كل جزء بها، ويفضلون التقاط الصور التذكارية معها.