أصدر كبير أحبار تونس بيان اعتذار للسلطات الأمنية عقب احتجاجات نادرة من أفراد الطائفة اليهودية في جزيرة جربة جنوب البلاد ضد إيقاف أحد المطلوبين من المواطنين اليهود من قبل القضاء.
وكان المقر الأمني بالجزيرة شهد تجمهرا من ممثلي الطائفة اليهودية وأقارب المواطن اليهودي الموقوف ايلان ركاح ليل 29 مارس الماضي.
وقال كبير الأحبار حاييم بيتان إن المحتجين لم يكونوا على علم بخلفيات الحكم القضائي النهائي الذي صدر ضد ايلان "ما دفعهم إلى تصرف غير مقبول بالمرة".
وتعهد في البيان بنشر تنديد رسمي في كافة المعابد اليهودية في جربة وإلقاء خطبة في البيعة الكبرى تخص الموضوع نفسه.
ومثل هذه الاحتجاجات نادرة في جزيرة جربة ، التي تضم أغلب أفراد ما تبقى من الطائفة اليهودية في تونس والبالغ عددهم نحو ألفي شخص، بعد هجرة عشرات الآلاف إبان الحروب العربية الإسرائيلية في خمسينات وستينات القرن الماضي.
كما تضم الجزيرة معبد الغريبة الشهير الذي يشهد احتفالات دينية سنويا ويزوره اليهود من أنحاء العالم.
وكان متحدث باسم المحكمة الابتدائية في ولاية مدنين جنوب تونس، أفاد بصدور حكم نهائي من محكمة بنزرت في الشمال يقضي بسجن ايلان ركاح سبع سنوات لتورطه في قضية حق عام.
وقامت السلطات الأمنية باعتقاله بعد تلقيها معلومات بتواجده في منطقة الحارة الكبرى التي يسكنها اليهود في جزيرة جربة.