10 أبريل.. انطلاق الدورة الأولى لمهرجان شاشات الجنوب في بيروت.. والافتتاح بـ أنا ما زلت هنا - بوابة الشروق
الجمعة 4 أبريل 2025 7:46 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

10 أبريل.. انطلاق الدورة الأولى لمهرجان شاشات الجنوب في بيروت.. والافتتاح بـ أنا ما زلت هنا

أحمد فاروق
نشر في: الخميس 3 أبريل 2025 - 12:28 م | آخر تحديث: الخميس 3 أبريل 2025 - 12:28 م

• أكثر من 20 فيلما تشارك في الفعاليات.. والسينما المصرية تشارك بـ "معَّطراً بالنعناع" للمخرج محمد حمدي

تحت عنوان "التحول"، تنطلق الدورة الأولى من مهرجان "شاشات الجنوب" السينمائي، خلال الفترة من 10 إلى 19 أبريل الجاري في سينما متروبوليس بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وأكدت إدارة "شاشات الجنوب" أنه ليس مهرجاناً للجوائز، ولا مكان فيه للمنافسة، إذ يطمح فقط إلى خلق مساحات للقاء والتبادل، مشيرة إلى أن الدورة الأولى تعد امتداداً طبيعياً لبرمجة سابقة مثل "شاشات الواقع" المخصص للأفلام الوثائقية ومشاريع أخرى قادمة، تستمر على مدار السنة وتعكس نفس الاهتمام بالقضايا الإنسانية التي تشغل المشاهدين.

وأوضحت إدارة المهرجان، أن المهرجان سيقدم أفلاماً تعكس تغييرات في نظرة المشاهد إلى العالم، ودور السينما تحديداً، في اللحظات التي يعيشها الإنسان والتغيرات الجذرية التي تشهدها البلدان العربية وفي العالم، حيث يتم البحث عن أجوبة للأزمات المتعددة خارج الأطر المعتادة.

وعلى مدار 10 أيام، يعرض المهرجان أكثر من عشرين فيلمًا من أربع قارات وخمسة وثلاثين بلداً، حيث يتضمن البرنامج عشرة أفلام عربية، وخمسة أفلام أفريقية، وأربعة أفلام آسيوية، وثلاثة أفلام من أمريكا اللاتينية، ويعرض المهرجان في الافتتاح الفيلم البرازيلي (أنا ما زلت هنا I'm Still Here ) الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي من إخراج وWalter Salles، وتجري أحداثه في البرازيل عام 1971، حيث كانت البلاد ترزح تحت دكتاتورية عسكرية صارمة. يونيس بايفا، أمٌّ لخمسة أطفال، تجد نفسها مُضطرة إلى ترميم حياتها من جديد بعد أن تعرّضت عائلتها لإجراء حكومي تعسفي وعنيف.

الفيلم مُقتبس عن السيرة الذاتية لمارسيلو روبنز بايفا، ويروي القصة الحقيقية التي ساهمت في إعادة تشكيل جزءٍ مهمٍّ من تاريخ البرازيل المخفي، أما فيلم الختام فيأتي من قصص الشتات الفلسطيني مع المخرج مهدي فليفل وفيلم "إلى عالم مجهول"، وهو نوع من امتداد لفيلمه الوثائقية "عالم ليس لنا"، وكان عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي ضمن تظاهرة "نصف شهر المخرجين".

يتناول فليفل من خلال هذا الفيلم قصة شابين، شاتيلا (محمود بكري) ورضا (آرام صباح)، الفارين من مخيم عين الحلوة (لبنان) إلى أثينا، حيث يدخر شاتيلا ورضا المال لدفع ثمن جوازات سفر مزورة للخروج من أثينا. عندما يخسر رضا الأموال التي حصلا عليها بشق الأنفس بسبب إدمانه للمخدرات، يخطط شاتيلا لخطة متطرفة تتضمن التظاهر بأنهم مهربون وأخذ رهائن في محاولة لإخراجه هو وصديقه من بيئتهما اليائسة قبل فوات الأوان.

ويعرض المهرجان من مصر، فيلم "معَّطراً بالنعناع" لمحمد حمدي، بالإضافة إلى أفلام أخرى قادمة من العالم العربي، منها الفيلم السوداني "وداعاً جوليا" للمخرج محمد قردفاني، الذي شارك في مهرجان كان ضمن فئة "نظرة ما"، وفيلم "نورة" الذي أخرجه توفيق الزايدي، وهو الفيلم السعودي الأول في تاريخ المملكة العربية السعودية الذي يشارك في مهرجان كان السينمائي الدولي ضمن فئة "نظرة ما"، ومن الأردن، يأتي فيلم "إنشالله ولد" للمخرج أمجد الرشيد، الذي مثل السينما الأردنية في مهرجان كان ضمن تظاهرة أسبوع النقاد، ومن المغرب، الفيلم الوثائقي الذي شارك في كان أيضا في قسم "نظرة ما" وترشح للأوسكار هو "كذب أبيض" لأسماء المدير، ومن تونس، اختار المهرجان عرض فيلم "الذراري الحمر" للطفي عشور. يأتي الفيلم إلى بيروت بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان لوكارنو، كما يشارك أيضا الفيلم اليمني "المرهقون" من إخراج عمر جمال، والفيلم الصومالي "قرية قرب الجنة" إخراج مو هراوي من الصومال.

ويخصص المهرجان للفيلم اللبناني عروضا خاصة تعرض لأول مرة في بيروت، حيث يجتمع أربعة مخرجين لبنانيين هم وسام شرف ولوسيان أبو رجيلي وبانه فقيه وأريج محمود في إخراج كل منهم فيلماً قصيراً ضمن فيلم واحد طويل، تحت عنوان "مشقلب"، من إنتاج بشارة مزنر، وبمشاركة خالد مزنر ونادين لبكي كمنتجين مشاركين.

وبمناسبة إقامة المهرجان في الذكرى الخمسين للحرب الأهلية اللبنانية، يعرض يوم 11 أبريل قبل يومين من حلول الذكرى، فيلم "خط التماس"، من إخراج الفرنسية سيلفي بايو، والتي شاركت في كتابته فداء بزي. يستخدم الفيلم نماذج مصغرة لمباني بيروت وتماثيل مصغرة لإعادة بناء نشأة فداء المضطربة خلال الحرب الأهلية اللبنانية. وبمساعدة هذه النماذج، تواجه فداء رجال الميليشيا السابقين الذين رأتهم خلال طفولتها في الثمانينيات في غرب بيروت: رجال الميليشيا الذين ادعوا أنهم كانوا يحمونها، لكنهم في الحقيقة كانوا يرعبونها.

أما الأفلام غير العربية المشاركة في المهرجان، فهي The Seed of the Sacred Fig إخراج محمد رسولوف من ايران الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2024 بالإضافة الى العديد من الجوائز، وSima’s Song إخراج رؤى السادات من أفغانستان يظهر واقع المرأة والثورة في افغانستان قبل وصول التطرف اليها، وMami Wata إخراج CJ “Fiery” Obasi فيلم نيجيري حاصل على الجائزة الخاصة للجنة التحكيم في مهرجان صندنس، وMeeting with Pol Pot إخراج ريثي بانه قام بعرضه العالمي الأول في مهرجان كان عن فئة Cannes Premiere ، أما المخرج التيلاندي Apichatpong Weerasethakul يعرض له فيلم Memoria الحائز على جائزة لجنة التحكيم في كان، وAll We Imagine As Light إخراج بايال كاباديا من الهند الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان، وفيلم Banel & Adama من السنيغال إخراج Ramata-Toulaye Sy ، بعد مشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان كان ومهرجان لندن، وLa Cocina إخراج Alonso Ruizpalacios من المكسيك المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين والحائز على جوائز عديدة في دوفيل فرنسا وستوكهولم السويد.

ويخصص المهرجان قسما للكلاسيكيات، يعرض خلاله فيلم الطوفان من سوريا للمخرج الراحل عمر اميرلاي الذي مرّ عقود على عرضه في بيروت. كما سيتم عرض الفيلم السنغالي La Noire De للمخرج عثمان سمبان بنسخته المرمّمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك