أقرت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، مساء اليوم السبت، بمقتل وإصابة العشرات، بقصف أمريكي، استهدف بوقت سابق الأسبوع الماضي، تجمعا بمحافظة الحديدة، غربي اليمن.
ونفت جماعة الحوثي، ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة"تروث سوشيال"، حول الهجوم الأمريكي الذي استهدف على حد وصفه "اجتماعا لقيادات عسكرية حوثية في الحديدة، بينما كانت تخطط لتنفيذ عمليات بحرية عدائية عبر المنطقة".
ونقلت وكالة الأنباء "سبأ"، بنسختها الحوثية، عن مصدر خاص لم تسمه قوله إن "مقطع الفيديو الذي نشره ترامب زاعماً بأنه تجمع لقيادات عسكرية لم يكن سوى فعالية لزيارة اجتماعية عيدية في محافظة الحديدة".
وأشار المصدر إلى أن هذه الفعالية "تقام مثلها في مختلف المحافظات في كل الأعياد والمناسبات وهذا معروف لدى كل أبناء اليمن".
وأضاف "لا توجد أي علاقة لمن كانوا متواجدين في ذلك التجمع بتنفيذ عمليات القوات المسلحة(تابعة للجماعة) التي تنفذ قرار حظر الملاحة على السفن المرتبطة بالعدو الأمريكي والإسرائيلي كما زعم المجرم ترامب".
وبحسب المصدر، فقد خلف هذا القصف "عشرات القتلى والجرحى"، دون ذكر حصيلة معينة.
وأردف بالقول "إن هذه الجريمة الأمريكية البشعة تعبر عن حجم الإفلاس والفشل الأمريكي في عدوانه على اليمن، وهي امتداد لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان الإسرائيلي الأمريكي في غزة".
وتابع المصدر "هذه الجريمة البشعة لن تسقط بالتقادم، وأن قواتنا التي انتصرت لأبناء غزة لن تترك دماء أبناء الشعب اليمني تذهب هدرا".
وكان ترامب قد نشر مشاهد لغارة جوية، قال إنها "استهدفت تجمعا للحوثيين غربي اليمن كانوا يخططون لتنفيذ هجوم على السفن في البحر الأحمر".
وتحدث معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية الشرعية، في منشور سابق له على منصة "إكس"، عن مقتل نحو 70 عنصرا من المسلحين الحوثيين في غارة ضربت منطقة الفارة، جنوبي مدينة الحديدة".