اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة في قطاع غزة بنيران صديقة، ربما يجبر تل أبيب على إعادة النظر في استراتيجيتها بغزة.
وذكرت الصحيفة الأمريكية، في تقرير عبر موقعها الإلكتروني، أن حادث إطلاق النار المميت الذي نفذه جنود إسرائيليون على ثلاثة رجال عزل في غزة تبين أنهم محتجزين إسرائيليين قد يعطي زخماً لأولئك الذين يدفعون من أجل وقف جديد في إطلاق النار للسماح بإطلاق سراح المزيد من المحتجزين.
وأوضحت "نيويورك تايمز"، أن منتقدي الطريقة التي تشن بها إسرائيل حربها في غزة، وجدوا في هذا الحادث مثالا على فشل جيشها في الوفاء بوعوده بحماية المدنيين.
وبحسب الصحيفة، أضفى الحادث حالة من المعاناة في إسرائيل وأثار الجدل بشأن كيفية متابعة إسرائيل لأهدافها في غزة.
ووعدت الحكومة الإسرائيلية، بعدم وقف عملياتها في غزة حتى تدمير حركة حماس الفلسطينية.
وكان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الشهر الماضي قد أفضى إلى إطلاق سراح 105 محتجزين إسرائيليين مقابل إطلاق سراح 240 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال قبل انهيار المفاوضات واستئناف الحرب في الأول من ديسمبر الحالي.
وبحسب "نيويورك تايمز"، يظل نحو 120 جنديا ومدنيا إسرائيليا رهن الأسر والاحتجاز في غزة، وكان أقاربهم ينظمون احتجاجات ويضغطون على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للدفع من أجل فترة توقف جديدة في إطلاق النار حتى يمكن إطلاق سراح ذويهم في غزة.