إسلام خميس الرئيس التنفيذى للشركة: إطلاق المرحلة الثانية من «إنترادا» على مساحة 35 فدانا ومبيعات مستهدفة 1.2 مليار جنيه
1.4 مليار جنيه مبيعات تعاقدية تستهدفها الشركة خلال العام الجارى
الوحدات التجارية والإدارية تمثل فرصا استثمارية واعدة بالعاصمة الإدارية
دراسة فرص استثمارية فى العاصمة الإدارية والساحل الشمالى والشيخ زايد
تستهدف شركة صروح للتطوير والاستثمار العقارى، خلال الربع الأخير من العام الجارى البدء فى تسليم وحدات مشروع «إنترادا» باكورة مشاريعها بالسوق العقارية، تبعا لتصريحات المهندس إسلام خميس الرئيس التنفيذى للشركة.
وقال خميس لـ«الشروق» إن الخطة المستهدفة للشركة خلال العام الجارى تقوم على عدة محاور أولها بدء تسليم ما بين 150 ــ 200 من وحدات مشروع «إنترادا» بالعاصمة الادارية فى الربع الأخير من العام واستكمال خطة التسليمات تباعا بالتنسيق مع العملاء، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الثانية من مشروع انترادا على مساحة 35 فدانا فى الربع الثانى من العام، بإجمالى مبيعات مستهدفة 1.2 مليار جنيه، بعد الانتهاء من إعادة تصميم وتخطيط هذه المرحلة تماشيا مع تطورات السوق العقارية، ومتطلبات العملاء بطرح منتجات تتيح بدائل متنوعة للعملاء.
تابع: تشمل مستهدفات الشركة للعام الجارى تحقيق مبيعات تعاقدية بقيمة 1.4 مليار جنيه وذلك مقابل 700 مليون جنيه مبيعات العام الماضى.
وتستثمر «صروح» نحو 11 مليار جنيه فى العاصمة الإدارية لتطوير مشروعين هما مشروع انترادا فى الحى السكنى «R 7» على مساحة 300,522 مترا مربعا (72 فدانًا) ويتم تنفيذه بإجمالى استثمارات تصل إلى 10 مليارات جنيه، مشروع «سيتاديل» يقع فى حى المال بالقرب من الحى الحكومى باستثمارات مليار جنيه بارتفاع أرضى و7 أدوار.
وبالنسبة للاستثمارات المستهدف ضخها خلال العام الجارى، قال خميس إن الشركة تتفاوض على عقود مقاولات لاستكمال مشروع انترادا بحوالى 350 مليون جنيه لإنشاء 18 عمارة إلى جانب بدء أعمال التشطيبات والمرافق واللاند سكيب، حيث يبلغ استثمارات المشروع فى الاعمال الانشائية نحو 3.5 مليار جنيه وقامت الشركة بإنفاق نحو 500 مليون جنيه بمعدل إنجاز 42 ــ 43% للمرحلة الأولى.
وانتهت الشركة من أعمال الحفر والإحلال لمشروع «انترادا افينو» الشق التجارى والادارى من مشروعها الأول بالعاصمة الادارية ويتميز بالقرب من ثلاث وجهات مميزة هى القطار الكهربائى وجامعة السويدى الدولية وارض المعارض، ويقام على مساحة 33 ألف متر مسطح ويضم 5 مبانٍ، تبعا لتصريحات خميس، مشيرا إلى أن الشركة قامت بطرح عدد اثنين مبنى بمبيعات 450 مليون جنيه.
أما مشروع «سيتاديل» ثانى مشروعات الشركة، قال خميس إن سيتاديل عبارة عن مشروع تجارى إدارى يقع فى حى المال ما بين حديقة الشعب والحى الحكومي على مساحة بنائية 25 ألف متر ومسطح أرض 9 آلاف متر مربع.
تابع: مشروع «سيتاديل» يعد استكمالا لخطة الشركة التوسعية فى السوق العقارية عام 2019، والذى تم اطلاقه عام 2021 بمبيعات تعاقدية 350 مليون جنيه من اجمالى المبيعات المستهدفة والبالغة 1.4 مليار جنيه، مع العلم بأن معدلات التنفيذ تسير بوتيرة متسارعة؛ حيث سيتم الانتهاء من الاعمال الخرسانية وتشطيبات الواجهات خلال الربع الاخير من العام.
وعن خطة الشركة للتعاقد على مشروعات جديدة، قال خميس: «جار دراسة عدة فرص استثمارية فى العاصمة الادارية والساحل الشمالى والشيخ زايد بمساحات ما بين 20 إلى 40 فدانا لتطوير مشروع متعدد الاستخدامات».
وعن توقعاته لأسعار العقارات خلال الفترة المقبلة، قال خميس إن الاسعار ستزيد بالمعدل الطبيعى سنويا ما بين 10 ــ 15%، موضحا أن سياسة التسعير فى الاستثمار العقارى تأخذ فى اعتبارها القدرة الشرائية للشريحة المستهدفة للعملاء، والمقارنة السعرية للشركات المنافسة.
تابع: تقوم الشركة كل ثلاثة شهور بمراجعة الاسعار فى ضوء متغييرات السوق، وأقرت فى ديسمبر الماضى زيادة بمعدل 5%، مؤكدا أن الزيادة الدورية للاسعار كما أنها تلائم ظروف السوق ولكنها أيضا تحقق عائدا على الاستثمار للمشترين.
وبسؤاله عما يجب أخذه فى الاعتبار لراغبى الشراء بالعاصمة الادارية، قال خميس إن العميل عليه زيارة موقع المشروع أولا للتأكد من مصداقية المطور من خلال ما يجرى تنفيذه على ارض الواقع، بالإضافة الى الاطلاع على مستندات المشروع، بجانب مدى قدرة المطور على التشغيل وإدارة المشروع وفقا للاشتراطات المتعاقد عليها.
تابع: التسعير ليس هو العامل الوحيد المؤثر فى اتخاذ قرار الشراء ولكنه يوجه المشترى لشريحة معينة من الشركات التى تلائم قدراته الشرائية للاختيار فيما بينهم ليكون التنفيذ وموقع المشروع والتشغيل العوامل الاهم فى الاختيار.
اما المنتج العقارى الأكثر عائدا استثماريا بالعاصمة الإدارية، قال خميس: إن الوحدات التجارية والإدارية تمثل فرصا استثمارية واعدة بالعاصمة الادارية، ولكن الأمر يتوقف على الإدارة والتشغيل للمشروع ككل وليس السعر فقط، وبالتالى على العميل أن يتأكد من الخدمات وتسهيلات التشغيل التى تتوافر فى المشروع قبل التعاقد على الوحدة التجارية أو الإدارية.
أضاف أن الأسعار المطروحة حاليا للوحدات الفندقية تجعلها أكثر الفرص ذات العائد الاستثمارى بالعاصمة الادارية شريطة ألا يكون السعر قليلا جدا ليتيح للمطور إكمال المشروع، مع الأخذ فى الاعتبار أن الاحتياج للوحدات الفندقية يتطلب أن يصل التجمع العمرانى لمرحلة نضوج معينة كما هو الحال الآن بالتجمع الخامس، متوقعا أن يؤدى انتقال الحكومة وتشغيل منطقة المعارض بالعاصمة الادارية إلى خلق احتياج للوحدة الفندقية التى تلائم راغبى الإقامة لمدد متوسطة.