أستاذ عمارة بجامعة القاهرة: تصريحات محمد العبار أحيت وعي المصريين بأهمية الحفاظ على التراث - بوابة الشروق
الأربعاء 26 فبراير 2025 4:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

أستاذ عمارة بجامعة القاهرة: تصريحات محمد العبار أحيت وعي المصريين بأهمية الحفاظ على التراث

شريف حربي ومحمد عبد الناصر:
نشر في: الأربعاء 26 فبراير 2025 - 1:35 م | آخر تحديث: الأربعاء 26 فبراير 2025 - 1:38 م

تباينت آراء الخبراء والمهتمين بالآثار، حول فكرة تطوير منظقة وسط البلد التي أثارها رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار مؤخرا، ففي الوقت الذي أكد فيه مسئولون معنيون بالتراث تشجيعهم للاستثمار في القاهرة الخديوية شرط الالتزام بمعايير وضوابط العمل في مناطق التراث والتاريخ، رفض خبراء آخرون فكرة الاستثمار الأجنبي لأن أصحابه قد يجهلون بمعالم وتاريخ المناطق التراثية والتاريخية، والبعض الآخر يريد تحقيق مكاسب مادية وغير مهتم بفكرة التراث.

وقالت الدكتورة سهير حواس، أستاذ العمارة والتصميم العمراني بكلية الهندسة جامعة القاهرة، وعضو لجنة المباني والمناطق التراثية، إن رجل الأعمال محمد العبار رجل أعمال ناجح جدا ولا يجور قذفه بتعليقات قاسية على مواقع السوشيال ميديا بعيدا عن فكرته أو رؤيته في تطوير منطقة وسط البلد، موضحة أن رجل الأعمال فتح لنا الباب في كيفية حماية التراث الخاص بمصر.

وأضافت حواس في تصريحات لـ" الشروق"، أن رجل الأعمال أحيا وعي المصريين بأهمية الحفاظ على المناطق التراثية والتي من بينها القاهرة الخديوية، منوهة بأن التعامل مع المدينة التراثية أو التاريخية تتم وفقا لمواثيق وقوانين وتشريعات دولية، قائلة: "التعامل مع تطوير المناطق التراثية ليست قرارات أشخاص أو مزاجية أو قرارات ارتجالية بل لها شروطها الخاصة وأصول فنية للتعامل مع المناطق التاريخية والتراثية".

وتابعت: "أهلا وسهلا بأي مستثمر أو كيان لتطوير منطقة وسط البلد شرط عدم الإخلال بالطابع البصري الموجود في القاهرة التاريخية ولابد الخضوع للاشتراطات والضوابط التي وضعها الجهاز القومي التنسيق الحضاري، يوجد في الجهاز لجنة تسمى لجنة المباني والتراثية وهي لجنة محايدة تعرض عليها أي أعمال مسجلة ذات طابع معماري متميز للتأكد من أن المشروعات والمقترحات بشأن التطوير لا تخل بضوابط واشتراطات المنطقة التراثية".

ومن جانبه، قال الدكتور الحسين حسان، خبير التنمية الحضاري، إن مخطط تطوير الحكومة الجاري تنفيذه يعتمد على توحيد واجهات المباني الخارجية فقط، وبالتالي المنطقة تحتاج إلى صيانة ورفع كفاءة من الداخل، نظرا لأن أغلب المباني شاغليها مواطنون وفقا لقانون الإيجار القديم وبالتالي لا يهتموا بصيانتها كونها ليست ملكية خاصة.

وأوضح حسان لـ"الشروق"، أنه مؤيد لفكرة الاستثمار الأجنبي لمنطقة وسط البلد كونها تحتاج إلى عباءة مالية ضخمة وتحتاج إلى تطويرها داخليا وخارجيا وليس التطوير من الخارج فقط.

وأشار إلى أن المستثمر الأجنبي لم ولن يقوم بهدم أي مباني تراثية كما يتردد على مواقع السوشيال ميديا، لكن المستثمر الأجنبي يرغب في الاستفادة من التراث الموجود في المنطقة بعد تطويرها ورفع كفائتها، موضحا أن هناك عدد كبير من السياح حول العالم يهتموا بزيارة الأماكن التي تتميز بهوية الطابع التراثي المتميز.

وكان رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، قال في تصريحات إعلامية له، إنه لديه رؤية وفكرة في تطوير منطقة وسط البلد وتحويلها إلى مزار سياحي أو منطقة "داون تاون" على خلفية مدن العلم المتقدم كدبي وباريس.

وكان رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، قد أعلن أنه كلف مكتب استشاري لوضع رؤية متكاملة لتطوير منطقة وسط البلد، مع طرح المنشآت الحكومية السابقة للاستثمار بعد انتقالها إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

وأشار مدبولي إلى اهتمام كيانات استثمارية محلية ودولية بالمشاركة في تنمية المنطقة، مع التأكيد على أهمية التنسيق مع صندوق مصر السيادي، المالك الحالي للعقارات والأصول في وسط القاهرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك