يتوجه الأستراليون إلى صناديق الاقتراع في 3 مايو لإجراء انتخابات عامة، وسط ارتفاع تكاليف المعيشة ونقص في المساكن، وهي عوامل من المرجح أن تؤثر سلبا على الحكومة، في الوقت الذي يسعى فيه حزب العمال الذي يمثل تيار يسار الوسط، بزعامة رئيس الوزراء أنطوني ألبانيز، للفوز بولاية ثانية مدتها ثلاث سنوات.
وتوجه ألبانيز بسيارته إلى المقر الرسمي للحاكم العام سام موستن، اليوم، لإطلاق عملية الانتخابات، وأعلن لاحقا عن موعدها خلال مؤتمر صحفي في مبنى البرلمان.
وقال ألبانيز: "خلال السنوات القليلة الماضية، واجهت أستراليا الكثير من التحديات التي فرضها عليها العالم. وفي أوقات عدم اليقين، لا يمكننا اختيار التحديات التي سنواجهها، لكن يمكننا أن نقرر كيف سنواجهها."
وأضاف: "لقد اختارت حكومتنا مواجهة التحديات العالمية على الطريقة الأسترالية من خلال: مساعدة الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة وفي الوقت ذاته بناء مستقبل أفضل."