بعد دعوة زعيمه عبد الله أوجلان لنزع السلاح.. كيف نشأ حزب العمال الكردستاني وهل يطوي صفحة الصراع مع تركيا؟ - بوابة الشروق
الجمعة 28 فبراير 2025 5:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

بعد دعوة زعيمه عبد الله أوجلان لنزع السلاح.. كيف نشأ حزب العمال الكردستاني وهل يطوي صفحة الصراع مع تركيا؟

عبدالله قدري
نشر في: الجمعة 28 فبراير 2025 - 12:55 م | آخر تحديث: الجمعة 28 فبراير 2025 - 12:55 م

دعا زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون حزبه إلى نزع سلاحه وحل نفسه، في تطور كبير يمهد الطريق لإنهاء الصراع المستمر منذ 40 عامًا بين الجماعات الكردية المسلحة والدولة التركية، وله آثار بعيدة المدى على بقية الشرق الأوسط، وفقًا للجارديان.

ونقلت وسائل الإعلام عن عبد الله أوجلان قوله في رسالة قرأها حلفاؤه السياسيون في إسطنبول: "إنني أدعو إلى إلقاء السلاح وأتحمل المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة. يجب على جميع المجموعات إلقاء أسلحتها، ويجب على حزب العمال الكردستاني حل نفسه".

ما هو حزب العمال الكردستاني؟

عندما انهارت الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، فشلت الجهود الرامية إلى إنشاء دولة كردية مستقلة، مما أدى إلى تحول الأكراد إلى أقليات سكانية في تركيا وإيران والعراق وسوريا.

وبحسب ما اطلعت عليه "الشروق" من تقارير في تركيا، تعرضت حقوق الأكراد للقمع الشديد، إلى حد دفع الدولة إلى إنكار وجود المجموعة العرقية بالكامل لعقود. وفي عام 1978، تأسس حزب العمال الكردستاني، وهو حركة يسارية، مطالبًا بأن يصبح جنوب شرق تركيا دولة كردستان المستقلة.

وقُتل ما لا يقل عن 40 ألف شخص، ونزح مئات الآلاف بسبب القتال المتقطع الذي امتد إلى أجزاء أخرى من المنطقة، وفقًا للجارديان.

وفي تسعينيات القرن العشرين، تخلى حزب العمال الكردستاني عن مطلبه بالاستقلال، ودعا بدلًا من ذلك إلى مزيد من الحكم الذاتي داخل حدود تركيا. واليوم، لا يزال يُعتبر منظمة إرهابية في نظر تركيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

من هو عبد الله أوجلان؟

أوجلان، الذي يبلغ من العمر الآن 76 عامًا، هو أحد الأعضاء المؤسسين لحزب العمال الكردستاني. وُلد في شانلي أورفا، جنوب تركيا، وبعد إنشاء الحزب، فر إلى سوريا.

وبعد أن أُجبر على مغادرة دمشق، اعتقله عملاء الاستخبارات التركية في كينيا عام 1999، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جزيرة إمرالي قبالة سواحل إسطنبول، حيث احتُجز بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة.

ويدعو أوجلان إلى إيجاد حل سياسي للصراع منذ عام 1993. كما واصل كتابة الكتب من داخل السجن، وشارك عن بُعد في جولات سابقة من محادثات السلام.

ما الجديد الآن؟

تلقى زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون ثلاث زيارات من أعضاء حزب المساواة والديمقراطية المؤيد للأكراد (DEM) من الحكومة التركية في الخريف الماضي.

وقال الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، تونجر باكيرهان، في وقت سابق من هذا الشهر، إن رسالة أوجلان ستكون بمثابة "خارطة طريق للحل الديمقراطي للمشكلة الكردية، ونقلها من ساحة العنف إلى ساحة السياسة والقانون والديمقراطية".

ويُعتقد على نطاق واسع أن أردوغان يسعى إلى إعادة إطلاق عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني، لأنه يحظى بشعبية بين الناخبين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك