روت الفنانة نشوى مصطفى، تفاصيل اكتشاف مرض زوجها واللحظات الأخيرة في حياته، مشيرة إلى اكتشاف إصابته بتليف كبدي في مرحلته الأخيرة بالصدفة.
وقالت خلال برنامجه «كلم ربنا» تقديم الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، المذاع عبر راديو «9090» إن زوجها ظل بصحة جيدة وبدون أي أعراض حتى قبل ساعتين من وفاته التي حدثت بعد نحو 18 يوما من بدء العلاج.
وأوضحت أن القصة بدأت في التاسع من ديسمبر الماضي عندما طلبت معمل تحاليل للحضور للمنزل لأخذ عينة لابنتها الحامل وكذلك لها أيضا باعتبارها مريضة سكري، مشيرة إلى اقتراحها على زوجها إجراء تحليل للاطمئنان عليه؛ خوفا من إصابته بالسكري بعد شعوره ببعض الخمول.
وتابعت: «على مدار 33 سنة، زوجي عمره ما راح لدكتور وعمره ما أخذ حقنة، وعمره ما أصاباه مرض يجعلنا نذهب إلى دكتور.. قلت له تعال أنت كمان حلل معانا أنا وبنتك، فقال لي: لأ، أنا تمام وسليم عايزة توهميني، الخمول بسبب السن لأننا كبرنا.. المعمل أخذ العينة وفوجئت به نازل الباب فتح في كامل أناقته قال لي أنا نزلت علشان خاطرك».
وأضافت أنها فوجئت عند استلام النتائج بوجود تحذير بمراجعة الطبيب فورًا على نتيجة زوجها، قائلة إنها بعد البحث عن رمز التحليل عبر الأنترنت اكتشفت ارتفاعا كبيرًا في إنزيمات الكبد يتجاوز المعدل الطبيعي بأضعاف مضاعفة.
وذكرت أن الفحوصات في اليوم التالي كشفت عن إصابته بـ «تليف في الكبد مرحلة أخيرة».
وأشارت إلى دهشة الأطباء الشديدة من عدم ظهور أي أعراض للتليف على زوجها، رغم خطورة المرحلة التي وصل إليها، موضحة أنه لم يعان من غيبوبة كبدية أو استسقاء أو أي من الأعراض.
ونقلت توصيف الأطباء للحالة بأنها «معجزة بدون أي أعراض؟»، مضيفة: «والله عمره ما قال آه، كان في كامل الصحة والعافية قبل ما يتوفى بساعتين».
وروت اللحظات الأخيرة للاحتضار، قائلة: «ملحقناش نروح المستشفى، قام واستقبل القبلة وابتسم وروحه خرجت وهو على كتفي، كان بدأ العلاج الذي كان مقررا له 3 أشهر، لكن بعد 18 يوما استيقظ واستفرغ دما وتوفى».