قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن التأكيد على وقف العدوان ورفض التهجير القسري والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني من قطاع غزة تعد أهم قرارات البيان الختامي الصادرة عن القمة العربية الإسلامية بالعاصمة السعودية الرياض السبت.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامية لميس الحديدي المذاع عبر شاشة «ON E» مساء السبت، أن البيان الختامي للقمة لم يلبي الطموحات الفلسطينية، قائلا: «في الواقع القرارات أقل من المطلوب، كنا نريد أن نرى ما هو أكثر».
ولفت إلى حدوث تناقض بين ما ذكر في البيان بشأن التزام المبادرة العربية بوقف التطبيع مع إسرائيل والوضع الراهن، قائلا:«هناك دول لا تزال مطبعة مع إسرائيل ولم تلغ التطبيع».
وأشار إلى إعلان رئيس وزراء حكومة الاحتلال منذ قليل عن نيته احتلال كامل قطاع غزة إلى أجل غير مسمى ورفض حكم السلطة الفلسطينية للقطاع بحسب تصريحاته، معقبا: «هذا يتطلب موقفا مختلفا، لا بد أن يواجه نتانياهو بالعقوبات، هناك فرصة لعزل حكومة إسرائيل وفرض عقوبات عليها لكنها لم تستثمر في القمة العربية في ظل الانتقادات الدولية الواسعة على هذه الحكومة جراء الحرب».
وقال تعقيبا على قرار القمة العربية بشأن كسر الحصار على غزة وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية والوقود إلى قطاع غزة، «أتحدى إسرائيل إذا كانت تستطيع أن تقصف قافلة تمثل 57 دولة عربية وإسلامية»، مشيرا إلى تعرض الجرحى والأطفال إلى الموت داخل المستشفيات؛ نتيجة خروجها عن الخدمة بسبب نفاد الوقود.
وأشار إلى تحضير حكومة الاحتلال إلى قصف قطاع غزة الجنوبي؛ من أجل تنفيذ مخطط التطهير العرقي الكامل بالقطاع، قائلا: «بدءوا يحضرون لقصف الجنوب، نتانياهو يريد تطهيرا عرقيا كاملا كي يضمها إلى إسرائيل، وأعلن أنه يريد إعادة احتلال كامل غزة إلى الأبد».