أفادت قناة سكاي نيوز عربية، في نبأ عاجل، اليوم الخميس، بأن المفتش العام لوزارة الدفاع (البنتاجون) فتح تحقيقا بشأن استخدام تطبيق "سيجنال" التجاري للرسائل النصية لتنسيق الحرب في اليمن، وذلك بعد الضجة التي أثارتها إضافة مستشار الأمن القومي مايك والتز صحفي عن طريق الخطأ لمجموعة الدردشة مع مسئولين بارزين آخرين.
وأوضحت وكالة بلومبرج الأمريكية أن المفتش العام للبنتاجون سيجري تحقيقا بشأن مجموعة الدردشة على سيجنال، حيث ناقش وزير الدفاع بيت هيجسيث ومسئولي إدارة الرئيس دونالد ترامب تفاصيل بشأن الهجوم على الحوثيين في اليمن.
وقال مكتب المفتش العام، خلال بيان، اليوم الخميس: "سنبدأ تقييم الموضوع"، وذلك ردا على طلب من المشرعين بإجراء "تحقيق بشأن التقرير الأخير الذي تحدث عن استخدام وزير الدفاع تطبيق تراسل تجاري لمناقشة المعلومات المتعلقة بالأعمال العسكرية في اليمن في مارس 2025".
وكان روجر ويكر، الرئيس الجمهوري للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، وجاك ريد، الديمقراطي البارز في اللجنة، قد طلبا من المفتش العام الأسبوع الماضي النظر في "الوقائع والظروف" بشأن المسألة، التي أزيح عنها الستار بعد إضافة رئيس تحرير مجلة "أتلانتك" عن طريق الخطأ إلى مجموعة الدردشة، ومن أجل تقييم سياسات تصنيف المعلومات لدى وزارة الدفاع.
وقال عضوا مجلس الشيوخ، في خطاب إلى ستيفن ستيبينز، القائم بأعمال المفتش العام للبنتاجون: "إذا صح الأمر، يثير هذا التقرير تساؤلات بشأن استخدام الشبكات غير المصنفة لمناقشة معلومات حساسة وسرية".
وبحسب وكالة "بلومبرج"، ففي الظروف العادية، كان لمثل هذا الخطاب أن يؤدي لفتح تحقيق بشأن شبه فوري. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقال سلف ستيبينز، إلى جانب عدد من المفتشين العامين الآخرين بعد توليه المنصب في يناير.
وألمحت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي إلى أنها لن تسعى لفتح تحقيق بشأن قضية سيجنال، موضحة أن المسألة كانت مجرد خطأ.