تلقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف اليوم الخميس، اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي جان نويل بارو، في مؤشر جديد على خفض التصعيد بين البلدين.
وجاء في بيان للخارجية الجزائرية، إن هذا الاتصال الهاتفي يأتي في أعقاب المكالمة الهاتفية التي تمت الاثنين الماضي بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأكد ذات المصدر أنه من المقرر أن يقوم الوزير الفرنسي بزيارة رسمية إلى الجزائر يوم 6 أبريل الجاري، بدعوة من نظيره الجزائري أحمد عطاف، مثلما اتفق عليه تبون وماكرون، ضمن جملة من التدابير لإنهاء الأزمة بين الجزائر وفرنسا.
كما كشف أن المكالمة الهاتفية سمحت للوزيرين باستعراض الملفات الرئيسية التي أمر رئيسا البلدين إيلائها اهتماما خاصا، وذلك في السياق الأشمل المتعلق بتسوية الخلافات التي عكرت مؤخرا المسار الطبيعي للعلاقات الجزائرية الفرنسية.