ارتفاع الأسعار أضاع موسم الأعياد.. انخفاض مبيعات الذهب محليا 80 % - بوابة الشروق
الجمعة 4 أبريل 2025 7:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

ارتفاع الأسعار أضاع موسم الأعياد.. انخفاض مبيعات الذهب محليا 80 %

أميرة عاصي
نشر في: الأربعاء 4 مايو 2022 - 7:13 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 مايو 2022 - 7:13 م
نجيب: الجرام زاد 270 جنيها خلال شهرين
وصفى: العمل فى سوق الصاغة شبه متوقف وبعض التجار أغلقوا المحلات

انخفضت مبيعات الذهب فى السوق المحلية بأكثر من 80%، مع تراجع إقبال المواطنين على الشراء بسبب الارتفاعات الكبيرة التى شهدتها أسعار المعدن الأصفر، خلال الفترة الماضية، تأثرا بالأسعار العالمية، وارتفاع سعر صرف الدولار، بالإضافة للحالة الاقتصادية لدى المواطنين حيث استحوذت متطلبات الحياة والسلع الاستراتيجية على اهتماماتهم فى الفترة الحالية، وفق عدد من العاملين فى القطاع، والذى أكدوا أن الـ 10 أيام الأخيرة من شهر رمضان كانت موسما يشهد رواج ويادة المبيعات بنسبة 50% مقارنة بالأيام العادية، نتيجة لزيادة تبادل الهدايا وشراء الشبكات، ولكن حاليا لا يوجد نشاط فى السوق.
قال نادى نجيب، سكرتير عام شعبة المشغولات الذهبية بغرفة القاهرة التجارية، إن مبيعات الذهب فى السوق المحلية شبه متوقفة، حيث تراجعت حركة البيع والشراء بأكثر من 80%، نتيجة لارتفاع الأسعار بشكل كبير، بالإضافة إلى عدم توفر السيولة لدى المواطنين بسبب الحالة الاقتصادية التى يمرون بها حاليا، وأدت إلى وجود كساد كبير فى الأسواق فى جميع المنتجات وليس الذهب فقط.
وأضاف أن مبيعات الذهب خلال شهر رمضان كانت تشهد رواجا كبيرا فى السنوات الماضية، حيث كان من المفترض أن تكون الـ10 أيام الأخيرة من الشهر الكريم موسما للمبيعات، نظرا لاقتراب العيد الفطر المبارك الذى يشهد زيادة فى الخطوبة والأفراح، ولكن ارتفاع الأسعار أثر سلبا على المبيعات وأضاع الموسم.
وأرجع ارتفاع أسعار المعدن الأصفر بهذا الشكل الكبير لزيادة سعر الأوقية عالميا، نتيجة للحرب بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار صرف الدولار أمام الجنيه، والذى له تأثير كبير على تحديد سعر الذهب فى السوق المحلية.
وبحسب نجيب، صعدت أسعار الذهب فى أسواق الصاغة المحلية، بنحو 270 جنيها منذ بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا أواخر فبراير الماضى، ليصل سعر الجرام عيار 21 الأكثر مبيعا فى مصر إلى نحو 1100 جنيه، مقارنة بـ830 جنيها، فى نهاية فبراير، وزاد سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 940 جنيها، وسجل الجرام عيار 24 نحو 1260 جنيها، وصعد سعر الجنيه الذهب بنحو 2160 جنيها ليسجل 8800 جنيه، مقارنة بـ 6640 جنيها.
من جانبه قال وصفى أمين، الرئيس السابق لشعبة الذهب، إن العمل فى سوق الصاغة المحلية شبه متوقف لدرجة أن بعض التجار أغلقوا المحلات، وبدأوا إجازة العيد من الآن، وهو أمر يحدث لأول مرة، بعدما توقفت المبيعات بهذا الشكل، مضيفا أن هذه الفترة كانت تعد موسم عمل للمحلات نتيجة لزيادة الإقبال وتبادل الهدايا وشراء الشبكة للخطوبة والأفراح، لكن الوضع سيئ والرؤية غير واضحة، ولا أحد يعرف متى يتحسن هذا الوضع.
وأرجع أمين، انخفاض المبيعات إلى ارتفاع أسعار الذهب عالميا بعد الحرب الأوكرانية، وتحريك سعر الدولار، وهو ما زاد الأسعار محليا بنحو 40% فى الجرام، فضلا عن ذلك فإن الحالة الاقتصادية للمواطنين دفعتهم لشراء للتركيز على متطلبات الحياة والسلع الاستراتيجية، مما أثر سلبيا على مبيعات الذهب.
وتابع أن الـ 10 أيام الأخيرة من شهر رمضان تعد موسما يشهد رواجا زيادة مبيعات الذهب بنسبة 50% عن الأيام العادية، لكن حاليا لا يوجد أى حركة نشاط فى السوق.
من جانبه قال رفيق عباسى، الرئيس السابق لشعبة الذهب بغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، إن ارتفاع الأسعار مع صعود المعدن الأصفر فى البورصات العالمية، أدى إلى تراجع المبيعات فى السوق المحلية، ما أثر بشكل سلبى على حجم إنتاج المصانع المحلية من الذهب، «كلما ارتفع سعر الذهب خرجت شرائح بيعية من المعادلة، وبالتالى تقل المبيعات، مما يؤثر سلبا على الصناعة والتجار أيضا».
من جانبه قال إسلام ثابت، عضو شعبة الذهب فى غرفة القاهرة التجارية، إن ارتفاع أسعار الذهب، أثر على المبيعات بشكل سلبى وأدى إلى تراجع إقبال المستهلكين على الشراء، خاصة مع تأثير الأزمات الاقتصادية على القوة الشرائية للمواطنين، لتقتصر المبيعات على السلع الاستراتيجية، مشيرا إلى ارتفاع سعر الجرام عيار 21 فى السوق المحلية إلى نحو 1100 جنيه حاليا، مقارنة بنحو 830 جنيها قبل اندلاع الحرب بين روسا وأوكرانيا.
وأضف ثابت، أن الذهب فى صعود مستمر مع ارتفاع الأسعار العالمية بعد الحرب الروسية ــ الأوكرانية، حيث يعد الذهب الملاذ الآمن للدول وقت الأزمات العالمية والحروب، مما يزيد الإقبال عليه عالميا، وبالتالى ارتفاع الأسعار، متوقعا تحسن الأوضاع لتعود إلى نصابها الطبيعى، حال استقرار الأوضاع فى الاقتصاد العالمى وهدوء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك