قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» إن جرائم الاحتلال لا تزال متصاعدة بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي كان آخرها استشهاد الأسير رأفت عدنان عبد العزيز أبو فنونة (34 عاماً) من دير البلح وسط قطاع غزة، وذلك اليوم الأربعاء داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ونوهت في بيان، مساء الأربعاء، أن «ارتقاء الأسير أبو فنونة والمعتقل منذ السابع من أكتوبر، وما تعرض له خلال اعتقاله من تعذيب وتنكيل، رغم إصابته ووضعه الصحي الصعب، يثبت وحشية الاحتلال في تعامله مع الأسرى، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية، مع استمرار سياسة الإهمال الطبي والتي تعني القتل البطيء للأسرى داخل السجون».
وأشارت إلى أن «هذه الجريمة ترفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 60 شهيداً، وهو رقم خطير وغير مسبوق، يدلل على أن الاحتلال ماضٍ في تنكيله واعتداءاته بحق الأسرى؛ غير آبهٍ بكل المطالبات والمناشدات الحقوقية الداعية لتوفير المعاملة الإنسانية لهم، وفق ما نصت عليه المواثيق والأعراف الدولية».
وحذرت من استمرار هذه السياسة الإجرامية التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى، منوهة أن «وجود الآلاف منهم في ظروف قاسية تحت التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، يعرضهم في أي لحظة لأن يكونوا ضحية جديدة».
وجددت النداء لكل أحرار العالم والضمائر الحية والجهات الحقوقية والقانونية للضغط على الاحتلال ومحاسبته على جرائمه بحق أبناء شعب فلسطين، والوقوف إلى جانب الأسرى في ظل ما يتعرضون له من ظروف مأساوية صعبة.
وفي وقت سابق، أبلغت الهيئة العامة للشئون المدنية الفلسطينية، هيئة شئون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل رأفت عدنان عبد العزيز أبو فنونة (34 عاماً) من غزة، اليوم الأربعاء.
وقالت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، إن الشهيد أبو فنونة معتقل منذ تاريخ السابع من أكتوبر، إلى جانب شقيقه شادي، وقد أصيب خلال اعتقاله، وطوال هذه المدة لم يفصح الاحتلال عن تفاصيل بشأن مصيره أو السماح بزيارته.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعتقل أبو فنونة مكث في سجن (الرملة) ونقل مؤخرا إلى مستشفى (أساف هروفيه)، إلى أن أُعلن استشهاده اليوم، علماً أنه قبل اعتقاله وإصابته لم يكن يعاني مشكلات صحية، هذا ويشار إلى أنه متزوج وله طفل.