حوار| عصام عمر: نجاح «سيكو سيكو» فاجأنى.. وما زلت أخاف من البطولة - بوابة الشروق
الأحد 6 أبريل 2025 1:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

حوار| عصام عمر: نجاح «سيكو سيكو» فاجأنى.. وما زلت أخاف من البطولة

عصام عمر
عصام عمر
حوار - مصطفى الجداوى:
نشر في: السبت 5 أبريل 2025 - 8:14 م | آخر تحديث: السبت 5 أبريل 2025 - 8:14 م

مشاركتى مع طه دسوقى زادت من حماسى للعمل.. وسعيد بتكرار التجربة مع المخرج عمر المهندس بعد «بالطو»
«نص الشعب اسمه محمد» مسلسل اجتماعى ليس به أى شىء مخالف رقابيًا.. واقتبست شخصيتى من تصرفات أحد أصدقائى
لا أستطيع متابعة أعمالى وقت عرضها.. وأمى هى مقياس النجاح وهى صريحة جدًا معى


يواصل الفنان عصام عمر مشواره الفنى بخطى ثابتة، باحثا عن التنوع والاختلاف، فهو دائمًا يخرج من قالب المضمون ليستمتع بتجرية جديدة فى كل عمل يقدمه للجمهور.

حقق نجاحًا سينمائيًا مختلفًا فى موسم عيد الفطر، بفيلم «سيكو سيكو» الذى يشارك فى بطولته مع الفنان طه دسوقى، وينفرد بصدارة شباك التذاكر منذ أول ليلة عرض بفارق كبير عن باقى الأعمال المنافسة، وتخطت إجمالى إيراداته 50 مليون جنيه فى أول 5 ليالٍ له فى دور العرض السينمائى، كما استطاع أن يجذب الجمهور نحو مسلسله «نص الشعب اسمه محمد» الذى عرض فى النصف الثانى من موسم دراما رمضان، وحقق تفاعلًا كبيرًا مع المشاهدين.

«الشروق» التقت الفنان عصام عمر ليتحدث عن تجربته الجديدة فى السينما مع صديقه طه دسوقى، وكواليس الفيلم، كما تحدث عن تجربته فى دراما رمضان، وكيف تابع ردود أفعال الجمهور بعد عرض الحلقات، وكيف استعد لتجسيد هذه الشخصية، وهل ما زال يشعر بالخوف من البطولة، وما سر نجاح «بالطو» ومطالبة الجمهور بتقديم جزء ثانٍ منه.

ما الذى جذبك لتقديم بطولة «سيكو سيكو» مع طه دسوقى؟


ـ فيلم «سيكو سيكو» مختلف ومتنوع، يجمع بين الكوميديا والدراما والأكشن، وهذا التنوع جذبنى للفيلم، كما أن مشاركتى مع طه دسوقى زادت من حماسى للعمل خاصة أن هناك علاقة صداقة بيننا خارج العمل، وسعيد جدًا بتكرار التجربة مع المخرج عمر المهندس، بعد تجربة مسلسل «بالطو» التى حققت نجاحًا طيبًا مع الجمهور، كما أن شخصية يحيى التى أقدمها خلال أحداث الفيلم تشبهنى فى شجاعتى، وأتعمد دائمًا أن يكون كل دور أقدمه مختلفًا عن الذى يسبقه، وينال استحسان الجمهور.

ما معنى اسم «سيكو سيكو»؟


ـ الاسم جاء عن طريق سر بين شخصين يريدان أن يتحدثا عنه دون أن يعرفه أحد، فجاء من هنا «سيكو سيكو»، شىء ممنوع لكنه مرغوب.

وكيف تابعت ردود الأفعال على الفيلم بعد عرضه؟


ردود الفعل فاجأتنى الحقيقة، لأننى لم أتوقع التفاعل الكبير مع الفيلم، وإشادة الجمهور تدفعنى إلى تقديم أعمال مميزة تناسب أذواقهم، وأتمنى أن يكون الفيلم نقلة نوعية فى مشوارى، ويكون مختلفًا عما سبق، وهذا الأمر الذى يجعلنى أقدم وأتطور بشكل مستمر بما يتناسب مع الجمهور ومتطلباته، كما أتمنى أن يستكمل «سيكو سيكو» نجاحه وسط الجمهور، ويستمر معهم الفترة المقبلة.


كيف ترى المنافسة السينمائية؟


ـ أنا لدىّ مشكلة فى مصطلح «منافسة»، فالناس دائمًا تريد أن تجعل فى كل الأمور مكسبًا وخسارة أو انتصارًا وفشلًا، وصناعة السينما أو الفن ليست بهذا المنظور، فأنا لا أنافس أحدًا فى السينما، وكل فنان يقدم عملًا للجمهور، وفى النهاية الجمهور يختار العمل الفنى الذى يشاهده، وكل فيلم بالتأكيد مختلف عن الآخر.

حدثنا عن تجربة مسلسل «نص الشعب اسمه محمد»؟


والله انجذبت لهذا العمل لأنه مسلسل لايت اجتماعى كوميدى، وموضوعه مهم جدًا، وأنا بعد تقديم مسلسل بالطو لم أقدم عملًا لايت، فقررت أن يكون هذا العمل هو تجربتى الجديدة بعد فيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو» ومسلسل «مسار إجبارى»، وأعود إلى الجمهور بعمل خفيف وليس عملًا دراميًا.


كيف تابعت ردود أفعال الجمهور بعد عرض حلقات المسلسل؟


الحمدلله سعيد جدًا أن الناس أحبت المسلسل وتفاعلوا معه منذ عرض الحلقات الأولى، كما أننى كنت سعيد أيضًا بإعجاب الناس بالبرومو الرسمى، فالاسم والبرومو جعلا الجمهور متحمسًا للعمل أكثر، وهذا الأمر أسعدنى جدًا.


وما سر اختيار هذا الاسم للمسلسل؟


ـ والله الاسم هو دائمًا ما يكون من عوامل جذب الجمهور للعمل، وتمسكنا بالاسم لأنه بالإحصائيات هو أكثر اسم موجود فى العالم العربى، ونقول من خلاله إن هناك عددًا كبيرًا من الرجال تقوم بنفس الأفعال التى يقوم بها محمد أو يفكرون فى نفس تفكيره، ومنذ أن اتفقنا على العمل والمؤلف محمد رجائى هو الذى وضع الاسم للمسلسل، وكانت الرقابة قد رفضت هذا الاسم للعمل دون أى أسباب مقنعة، فحاولنا أن نوضح الأمر، ونقول إن المسلسل اجتماعى، وليس به أى شىء مخالف رقابيًا، وتدخل وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، واطلع على ملف المسلسل، ووافق على الاسم بعد أن تأكد أن المسلسل لا توجد فيه أزمة أن يكون اسمه «نص الشعب اسمه محمد»، لأنه لا يتناول مواضيع مخالفة رقابيًا.

كيف كان استعدادك لتجسيد شخصية محمد؟


ـ هذا الدور بعيد عنى تمامًا، ولا يوجد أى تشابه بينى وبينه، فكل الأدوار التى قدمتها كان بها خط مشترك بينى وبين الشخصية التى أقدمها وأبنى عليه، لكن فى هذا العمل لا يوجد أى تشابه على الإطلاق، تركيبة هذا الشاب بعيدة عنى وجديدة على، فحاولت أن ابنى له شخصية لديها عقل، وفى نفس الوقت واقعى بغض النظر عن تصرفاته، ولديه جزء من الخيال والفانتازيا، تشعر بأنه يعلم كل شىء فى الحياة وأذكى إنسان فى الدنيا، لكنه شخص عادى.

*ومن أين استمددت الشخصية؟

ـ هذه الشخصية أخذت طباعها من شخصية أحد أصدقائى، بنفس حركاته ونفس طريقة كلامه، هو لم يشعر فى البرمو بأنها نفس شخصيته، ولم ألتقِ به حتى الآن.

ما الذى تراهن عليه من خلال هذا العمل؟


ـ ليس لدىّ رهان على أى شىء، أنا نفسى أعمل مسلسلًا مختلفًا يشاهده الجمهور ويشعرون بالسعادة فى شهر رمضان، وشعرت مؤخرًا أننى أريد أن أقدم عملًا لايت وموضوعه مهم فى نفس الوقت، فأنا لا أستطيع ان أقدم عملًا دون موضوع، إذا فعلت ذلك أشعر بأننى غير صادق مع الناس، فموضوع المسلسل مختلف وبسيط، وهو مقدم بشكل لايت، وأتمنى من الله أن الناس تحب العمل، ويشعرون بإحساس جميل عند مشاهدته.

ولماذا تكتفى بتقديم عمل واحد فى الموسم ولا تشارك فى أعمال أخرى معه؟


لا أستطيع المشاركة فى أكثر من عمل فى وقت واحد، أفضل ان انتهى من عمل ثم أفكر فى الذى يليه، وهناك ممثلين يستطيعون الجمع بين أكثر من عمل فى وقت واحد، فانا أركز ان اضع كل طاقتى فى عمل واحد لكى أعطى له حقه، فعلى سبيل المثال، كنت أصور فيلم «سيكو سيكو» على مدى ٧ شهور لم أدخل عملًا آخر فى هذه الفترة.


بعد تقديم أكثر من عمل.. هل ما زال لديك التخوف من البطولة؟


بالتأكيد ما زلت أخاف من البطولة، وهذه الكلمة بمفردها تحملنى أعباء كبيرة فوق طاقتى، وأحب أن أكون فى عمل مكون من فريق وممثلين، وأقدم دورى فقط، ونجاح العمل ينسب لكل الفريق، ولو لقدر الله ربنا لم يكتب النجاح للعمل، فهو أيضًا يناسب للفريق كله، والنجاح دائمًا من عند الله قبل أى شىء، وليس مرتبطًا بـ«الشطارة وفلان ده بيعمل وبيسوى».


وما سبب سؤال الجمهور لك عن الجزء الثانى من «بالطو»؟


أنا قدمت مسلسل بالطو منذ سنتين، وكل الناس تسألنى عن الجزء الثانى منه حتى الآن، فحاولت أن أنهى الجدل خالص مع الناس بطريقة طريفة فى إحدى المناسبات الفنية، وامسكت هاتفى ووجهته نحو المراسلين، وسألتهم نفس السؤال «هتعمل بالطو الجزء الثانى إمتى؟»، فى إشارة إلى عدم وجود جزء ثانٍ من مسلسل بالطو، وأنا شعرت بأن الله أكرمنا بنجاح كبير فى مسلسل بالطو، فأخشى أن نقدم جزء ثانٍ من العمل، ولم يعجب الجمهور فنكون أفسدنا النجاح الذى حققه العمل.


وما سر الكيميا بينك وبين الفنان محمد محمود؟


تقابلت مع الأستاذ محمد محمود فى مسلسل بالطو، وأنا أحبه، وهو فنان جميل جدًا، وهو عندما يعلم بوجودى معه فى أى عمل يتحمس، وأنا سعيد أنه يحب العمل معى، وربنا يكتب لنا نجاحًا كبيرًا مع بعض مثلما حدث فى مسلسل بالطو.


ما الذى تقلق منه فى مسلسل نص الشعب؟


ـ أشعر بالقلق فقط من الدور لأنه تركيبة جديدة على، فالدور بشخصيته وأفعاله مختلف عن أى دور قدمته قبل ذلك، وأنا لا أشعر بالخوف بل متحمس لأشاهد الناس كيف ترانى فى شخصية مختلفة.

*هل أنت من الناس التى تتحمس لمشاهدة أعمالهم وقت العرض أم لا؟

ـ لا أستطيع مشاهدة العمل وقت عرضه، لكن بعد انتهاء عرضه ممكن أشاهد كام حلقة بمفردى، لكن لا أحب متابعة العمل أولًا بأول.

ما مقياسك للنجاح؟


مقياسى للنجاح فى البداية أمى، وأسألها عن رأيها فى العمل، لأنها صريحة جدًا معى، ولو فيه شىء لم يعجبها تقول لى، وهى تحب مشاهدة المسلسلات، ورأيها بالنسبة لى أهم من متابعتى للعمل، بالإضافة إلى أن الناس فى الشارع يكون لهم رأى فى العمل إذا أعجبهم أم لا، والمهم بالنسبة لى أن أكون متنوعًا، فأنا ممكن أن أقدم الشىء الذى يحبه الجمهور دائمًا، لكننى لا أقدم جديدًا، أريد أن أقدم شيئًا جديدًا فى كل مرة أفضل من تقديم عمل مضمون طوال الوقت.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك