المجلس الأعلى للثقافة ينظم ندوة حول حماية موارد المياه من أجل المستقبل - بوابة الشروق
السبت 29 مارس 2025 11:47 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

المجلس الأعلى للثقافة ينظم ندوة حول حماية موارد المياه من أجل المستقبل


نشر في: الإثنين 24 مارس 2025 - 12:42 م | آخر تحديث: الإثنين 24 مارس 2025 - 12:42 م

نظم المجلس الأعلى للثقافة ندوة بمناسبة اليوم العالمي للمياه، تحت عنوان "حماية موارد المياه من أجل المستقبل".

أدار الحوار الدكتور عبدالمسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية بجامعة عين شمس، وشارك فيه كل من الدكتور طارق السمان، مدير معهد بحوث صيانة القنوات المائية بالمركز القومي لبحوث المياه، والدكتورة رشا صالح، رئيس الإدارة المركزية لنوعية المياه بجهاز شئون البيئة.


واستهل الدكتور طارق السمان حديثه بعرض لأهم التحديات والفرص من أجل مستقبل آمن ومستدام للمياه العربية، وأكد أن من أهم تحديات الأمن المائي: الزيادة السكانية المتسارعة، وانعدام الأمن الغذائي، ونقص الموارد المائية، إضافةً إلى الهجرة والنزوحات غير المخططة، وقال: "ظاهرة تغير المناخ أصبحت حقيقة يجب علينا التكيف مع عواقبها".

كما استعرض أهم أهداف التنمية المستدامة لتحقيق الأمن المائي، فكانت أهم الفرص تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار، وإعادة استخدام مياه الصرف، وتعزيز استخدام المصادر غير التقليدية للمياه، مثل: المياه الجوفية والمياه المحلاة، كما تحدث عن فوائد وأهمية إعادة استخدام مياه الصرف الصحي في تقليل المخاطر على الصحة العامة توفير كمية كبيرة من المياه.

وأشار إلى أهم الرسائل الرئيسية لمواجهة تحديات نقص المياه، وكانت أهم النقاط هي الاهتمام بتعظيم الموارد المائية المتاحة بالمنطقة العربية تطوير التقنيات الحديثة لشحن الخزانات الجوفية ودعم وتشجيع الابتكارات؛ من أجل نقل المعرفة مع ضخ استثمارات عربية في مجال تكنولوجيا المياه.

ثم تحدثت الدكتورة رشا صالح عن اليوم العالمي للمياه، ودور وزارة البيئة في حل مشكلة المياه كأحد الضغوطات على المحيطين المحلي والعالمي، مؤكدة أن القطاع الزراعي يستهلك 76%، وكذلك يستهلك القطاع الصناعي جزءاً كبير أيضاً، وأضافت أن تلوث المياه هو تغيير فيزيائي أو بيولوجي أو كيميائي يؤثر في الكائنات الحية، ومصادر التلوث منها: مخلفات الصرف الصناعي أو المصارف الزراعية، وأشارت إلى أن أي مادة لها مسار انتقال في البيئة، وهذا يشير إلى خطورة الملوثات الموجودة، مؤكدة أن هناك العديد من التشريعات والقوانين المنظمة لحماية الموارد المائية من التلوث في مصر، مثل وزارة البيئة والسكان، ووزارة الموارد المائية.

كما أوضحت أن هناك برنامج رصد نوعية مياه نهر النيل الذي يتضمن 69 نقطة رصد على طول نهر النيل، أما برنامج رصد نوعية المياه الساحلية فيتضمن عمل رحلة كل 3 أشهر، وعلى طول البحر المتوسط تم عمل 32 نقطة رصد، وتم عمل 30 نقطة رصد على طول البحر الأحمر، وقالت: "لتحقيق أهداف التمية المستدامة كان لا بد من التحكم في الصرف الصناعي لنهر النيل ومتابعة الخط الإصحاحي للمنشآت الصناعية التي تقوم بالإنفاق على نهر النيل، وكذا تقديم دعم مالي وفني لتعديل تكنولوجيا التصنيع بالمنشأة، وأخيراً إعادة استخدام مياه الصرف الصناعي".

ولفتت إلى أن وزارة البيئة كان لها دور كبير في مجال التوعية والإعلام من خلال المشاركة في تعديل القوانين والمشاركة في اللجان وإصدار التعليمات، أما بالنسبة للمشروعات القومية الكبرى التي تهدف لترشيد المياه المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع، والتحول من الري بالغمر إلى أنظمة الري الحديثة ومشاريع تحلية المياه التي تخدم محافظات العين السخنة والعلمين والمناطق الحدودية، بالإضافة إلى تحسين أنظمة مياه الشرب وأنظمة الصرف الصحي مثل مبادرة حياة كريمة.

أما حديث الدكتور عبدالمسيح سمعان فدار حول الأنهار الجليدية تحت عنوان "أنقذوا الأنهار الجليدية"، حيث أشار إلى اليوم العالمي للمياه، الذي يوافق يوم 21 مارس من كل عام، ويعتبر من أهم الأيام الدولية التي يُحتفى بها، إذ يقام العديد من الاحتفالات.

وعرّف سمعان النهر الجليدي بأنه نهر من الجليد تغطيه الثلوج في الغالب ويتحرك في بطء في وادٍ من المناطق الجليدية، حيث توفر الإمدادات الأساسية من المياه العذبة اللازمة للشرب وأنظمة الصرف الصحي والزراعة والصناعة وتعكس تلك الأنهار كميات الأشعة الشمسية، فهي تبرد المناخ وتمثل درعاً واقياً للكرة الأرضية، ويؤدي الذوبان إلى الارتفاع في درجات الحرارة، ويمكن أن تؤدي التغيرات إلى تغيرات جيولوجية كبيرة، كما يمكن أن يفقد ضعف كتلته، ويرجع ذلك إلى تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية، ويمكن تقليل الذوبان المتزايد للأنهار الجليدية بالحد من الانبعاثات الكربونية، وإصلاح النظام الأيكولوجي، وكذلك تعزيز التعاون بين الدول، ويمكن المشاركة في فعاليات "أنقذوا الأنهار الجليدية" من خلال 3 محاور، هي: التعليم والإعلام والعمل، ويكون ذلك من خلال تنظيم مسابقة إلقاء محاضرة كتابة الشعر، وإقامة حفل موسيقي، أو بالمساهمة في إطلاق المشاريع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك