المياه الجوفية بجنوب سيناء: منظومة الحماية من السيول نجحت في حماية البنية التحتية - بوابة الشروق
الجمعة 20 سبتمبر 2024 3:43 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

المياه الجوفية بجنوب سيناء: منظومة الحماية من السيول نجحت في حماية البنية التحتية

رضا الحصري
نشر في: السبت 17 فبراير 2024 - 9:43 ص | آخر تحديث: السبت 17 فبراير 2024 - 9:43 ص

قال المهندس عبد المجيد مصطفى مدير عام إدارة المياه الجوفية بجنوب سيناء، إن الأمطار التي تساقطت على بعض المناطق بمدن المحافظة جراء حالة الطقس السيئ التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، أسفرت فقط عن خروج جريان مائي بسيط من مخرج وادي وتير بنويبع نتيجة لسقوط الأمطار على الأخوار داخل مجرى الوادي، ولم تسفر عن أي سيول، أو خسائر في الأرواح والممتلكات، وأيضًا لم تسفر عن غلق أي من لطرق.

وأوضح مدير إدارة المياه الجوفية، في تصريح اليوم، أن منظومة الحماية من أخطار السيول التي جرى تنفيذها على مستوى المحافظة بشكل عام، ومنطقة وادي وتير بمدينة نويبع التي تعد أخطر المناطق بالمحافظة تعرضًا للسيول، نجحت في حماية الأرواح، والبنية التحتية، والمنشآت السياحية، والممتلكات العامة والخاصة، بجانب قدرتها على تخزين كميات كبيرة من المياه التي تقوم بتغذية الخزان الجوفي لاستخدامها في الأغراض الزراعية على مدار العام.

وأكد أن أعمال الحماية من السيول التي جرى تنفيذها بالمناطق التي تعرضت لأمطار خلال الفترة الماضية، مدن "دهب، نويبع، أبوزنيمة" بلغت 9 بحيرات، و31 سدة، بواقع 14 سدة و8 بحيرات صناعية بمنطقة وادي وتير، و13 سدة بمدينة دهب، وفي مدينة أبوزنيمة جرى إنشاء سدة بوادي الطيبة، وسدة بمنطقة أم شيبة، إضافة إلى بحيرة و 2 سدة داخل المدينة.

وأشار إلى متابعة مشروعات الحماية التي جرى تنفيذها بشكل دوري، وإجراء الصيانة اللازمة لها أول بأول، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية للحفاظ على كفاءتها، وتعليمات اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، بالجاهزية والاستعداد على مدار العام نظرًا للتغيرات الطارئة بخريطة السيول نتيجة للتغيرات المناخية.

وعلى جانب آخر، أجرى اللواء نادر علام، رئيس مدينة أبوزنيمة بجنوب سيناء، جولة تفقدية بتجمع وادي اللحيان التابع لقرية الرملة؛ لمتابعة السيل التي تعرضت له المنطقة جراء سقوط الأمطار التي تعرضت لها المدينة خلال الفترة الماضية.


وأكد رئيس المدينة، أن السيل كان خفيف، ولم يترك أي آثار سلبية، أو خسائر مادية أو بشرية، وأسفر فقط عن تجمعات مائية بسيطة داخل الظهير الصحراوي، لافتًا إلى أن تجمع وادي اللحيان يبعد عن المدينة بنحو 50 كيلو.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك