«حماة الوطن»: ثورة 30 يونيو كانت مخرجا للدولة من حالة الفوضى والطائفية - بوابة الشروق
السبت 21 سبتمبر 2024 3:46 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

«حماة الوطن»: ثورة 30 يونيو كانت مخرجا للدولة من حالة الفوضى والطائفية

علي كمال
نشر في: الأحد 30 يونيو 2019 - 4:42 م | آخر تحديث: الأحد 30 يونيو 2019 - 4:42 م

هنأ حزب حماة الوطن الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري العظيم بذكرى ثورة 30 يونيو التي كانت مخرجا للدولة المصرية من حالة الفوضى والطائفية التي كانت تهدد المجتمع، حيث وانقذت النسيج المصري من أكبر عملية تشويه لثقافته وقيمه.

وقال الفريق جلال الهريدى رئيس حزب حماة الوطن، إن ثورة 30 يونيو تعتبر اللحظة التي كتب فيها الشعب المصري نهاية الجماعة الإرهابية بقرار شعبي ليصحح مسار ما حدث منذ أن تولى الإخوانى محمد مرسى العياط مقاليد الحكم، ولاستعادة الدولة المصرية من يد سلطة شكلت وضعا كارثيا للأمة المصرية وللمصريين، وأحلت دماء كل من يعارضها بل وتخابرت مع دول أرادت النيل من الدولة المصرية، لتخرج جموع الشعب المصري في ثورة شهد لها العالم كله لاقتلاع جماعة الظلام وهدم مخططها الإرهابي.

وأضاف رئيس الحزب، ان هذه الذكرى تاتى ومصر قد حققت العديد من الإنجازات في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، ما كان لها أن تتحقق دون رؤية واضحة للتحديات الاستراتيجية التي تحيط بالدور المصري في الداخل والخارج، والمساندة المجتمعية لتلك الرؤية، على الرغم من عبء التكلفة العالية التي يدفعها العديد من الشرائح داخل المجتمع من أجل وضع بلدهم في بداية مسار صحيح ومطلوب نحو الانطلاق، واحتلال مكانة بارزة إقليميا ودوليا.

واشار الهريدى إلى على أن مصر باتت قادرة على إدارة علاقتها الخارجية بشكل متوازن دون تبعية، وأظهرت قدرة على التعامل مع مراكز القوى العالمية بندية كاملة، بالإضافة إلى التعامل الذكي في إدارة قضايا الأمن القومي العربي التي كانت في مهب الريح ومخاطرها مفتوحة وتتحكم بها قوى إقليمية؛ غير أن مصر وقفت لمساندة العراق وليبيا وسوريا وغيرها من الدول التي تربطنها بها اللغة.

وأكد الهريدى على الدعم الكامل لمؤسسة الرئاسة والقوات المسلحة والشرطة، للحفاظ على أمن الوطن وسلامة أراضيه، داعيا القوى السياسية وأبناء الوطن بمختلف ميولهم واتجاهاتهم، للوقوف صفا واحدا والاصطفاف خلف قيادتنا السياسية، حفاظا على الأمن القومي لمصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك